تخطَّ إلى المحتوى

ابن الشبل البغدادي

١٠٩ قصيدة · فاطمي · أبو علي

محمد بن الحسين ابن عبد الله بن أحمد بن يوسف بن الشبل بن أسامة، الشاعر أبو علي. شاعر من شعراء «دمية القصر» من كبار شعراء بغداد في عصره، قال الباخرزي: (أبو علي بن شبل البغدادي رأيته ببغداد سنة خمس وخمسين وأربعمائة، فوجدته وقد شد على الأدب الجزل أزرار ثيابه، وجمع أقسام الفضل ملء إهابه. وذكرته في خطبة

وخضر الغصون إذا ما التوت

المتقارب

تجرد الناس من خير فبينهم

البسيط

هو الدهر إن تهرم عجائب أمسه

الطويل

صلي عهد ريعان سريع نصوله

الطويل

وقد خلتكم عونا لكل مصيبة

الطويل

أما ترى آل فضلان به اشتملوا

البسيط

يا إلهي أفردت مثلي بالفض

الخفيف

صففنا على السمط أتراحنا

المتقارب

متى ما تمكن اللذات فاحثث

الوافر

لا تنكحن سرك المكنون خاطبه

البسيط

لطفت عن مزاجها الراح حتى

الخفيف

لا تأمنوا فتمنوا عودها دولا

البسيط

أجل الناس من في المحل واسى

الوافر

تلون هذه الدنيا علينا

الوافر

ما لي وأهل زمان لا ينهنههم

البسيط

وخليل وداده

الخفيف

فلا تنكرا صدي عن الناس إنما

الطويل

وعبد يصطفيه الناس طرا

الوافر

فلوأن قلبك مثل جسمك رقة

الكامل

ما أسود في حضنه أبيض

السريع

فكل إلى طبعه عائد

المتقارب

الشكل يألف شكله ولربما

الكامل

ولا تحتقر ضعف العدو ولا تقل

الطويل

وما حيلة في اصطناع الحسود

المتقارب

ومتى يقم أود الأمور بناقص

الكامل

ورب أمور بالأقارب تلتوي

الطويل

جرت مكارمهم فيهم وفضلهم

البسيط

جعلتك في صدر القناة سنانها

الطويل

قالت لو أنك في المحبة صادق

الكامل

وساع سعى نحوي بكأس عقار

الطويل