وساعٍ سَعَى نحوي بكأس عُقار
كغُرَّة شمس في ضياء نهار
كفى شرَّها السَّاقي النديمُ بمزجها
فصبَّ لجينا فوق أرض نُضار
فجاءت كخود ضرَّج اللَّحظُ خدَّها
فأخفت حياء وجهَها بخمار
وناولنيها والمجرَّة في الدُّجى
كلُجَّة ماء في رياض بَهَار
كأنَّ الثُرَيَّا والهلال يضمُّها
من الدُّرِّ كفٌّ سُوِّرت بسوار