تخطَّ إلى المحتوى

الخفيف

١٢ بيت

العتاب

وخليلٌ وِدَادُهُ

كنتُ في الدهرِ أقترحْ

كانَ قلبي له وبي

قلبُه كان منشرح

أشتكي إن شكى وأفر

حُ في الدهر إن فرحْ

وكِلانا مُهَنَّأ

من أخيه بما منحْ

وكلانا بخلِّه

ناصحٌ حين ينتصح

وكلانا بما حوى

فائز القِدْح قد ربحْ

بانَ لي غشُّه فبال

حرد والغش إفتضحْ

جرح الوُدَّ بالقبي

ح الذي ظلَّ يجترحْ

طمعاً أن ينال ما

نال مني ونصطلحْ

ورجا أن يعودَ قل

بي، وقد مات ما ذُبحْ

قلما تفسدُ الخيا

نة أمراً فينصلحْ

والبلاويْ نارُ العَدا

وة في الناس تقتدحْ