بشير يموت
٣ قصائد · حديث
بشير بن سليم يموت، ولد في بيروت، وعاش في لبنان وسورية. تلقى علومه الأولى في المدرسة المجيدية، ودرس اللغة العربية بعناية نفر من كبار الأساتذة في زمنه: الشيخ محيي الدين الخياط، وحسن المدور، والشيخ عبدالرحمن سلام. تلقى علوم الفقه والنحو على الشيخ محمد خرما. عمل في محل تجارة، ثم في الخدمة العسكرية، ثم عمل موظفا في وزارة المال 1936 للميلاد، وموظفا في وزارة العدل 1945 للميلاد، إلى أن تقاعد 1955 للميلاد. نشر مقالات وقصائد في الصحف أتاحت له أن يؤسس مكتبا للتحرير 1928 للميلاد لتعاطي الأعمال الكتابية. فوضه أعضاء نادي الإخاء الوطني ليمثلهم أمام لجنة «كراين». الإنتاج الشعري: جمع الباحث غازي عبدالكريم يموت في الجزء الثاني من رسالته الجامعية التي قدمها لنيل الدكتوراه من معهد الآداب الشرقية - جامعة القديس يوسف - بيروت، ما نشره الشاعر من قصائد في الصحف وما وجد من أوراق مفردة، وقد بلغت 17 قصيدة، وعدد أبياتها 5162، وقد حدد الباحث مصدر كل قصيدة وتاريخ نشرها، وللشاعر مطولة ذات طابع ملحمي بعنوان: «صور الحياة» تتكون من مقدمة، وواحد وعشرين مشهدا، وخاتمة، طبعت 1947 للميلاد. الأعمال الأخرى: له مقالات أدبية واجتماعية وسياسية نشرت في صحف عصره: الرأي العام، والبرق، والشرق، والحقيقة، والنديم، والبيرق، والمرأة الجديدة، وغيرها، وله مؤلفات وتحقيقات عن: «شاعرات العرب في الجاهلية والإسلام»، وديوان ذي الرمة، وديوان عمر بن أبي ربيعة، وبشار ابن برد، وديوان أمية بن أبي الصلت، وديوان جميل بثينة، وجميعها من منشورات المكتبة الأهلية - بيروت 1934 للميلاد، وله: الفاروق عمر بن الخطاب مآثره وأخباره وأعماله الخالدة: مطبعة الوفاء - بيروت 1934 للميلاد، ومقدمة كتاب «توماس كارلايل»: «محمد المثل الأعلى». شاعر غزير الإنتاج، نظم في أغراض الشعر المعروفة في عصره: المدح والهجاء، والغزل، والرثاء، والفخر، والحكمة، فضلا عن الوصف، والإخوانيات، ومجاوبة الأحداث السياسية والمناسبات الدينية، وحتى الخمريات. نال جائزة أفضل قصيدة عن قصيدة «المريض» عام 1926 للميلاد. مصادر الدراسة: 1 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990 للميلاد. 2 - صلاح اللبابيدي: اعترافات ابن الثمانين - ماستر للنشر والاتصال - بيروت 1987 للميلاد. 3 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - الجامعة اللبنانية - بيروت 1983 للميلاد.