محمد الجنبيهي الإبن
٣ قصائد
محمد محمد الجنبيهي. ولد في قرية جنبواي (محافظة البحيرة - مصر)، وتوفي في القاهرة. عاش في مصر، وقصد الحجاز حاجا. حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بمعهد الإسكندرية الديني فحصل على شهادته التي أهلته للالتحاق بكلية اللغة العربية (الأزهر - القاهرة)، فأحرز إجازتها العالية. عمل مدرسا في وزارة المعارف العمومية، وقضى في ذلك مدة طويلة، استهواه بعد ذلك العمل الصحفي، فأنشأ جريدة «الوجدان» عام 1926، إضافة إلى عمله في عدد من الصحف كالبلاغ وغيرها. كان عضوا في الطريقة الشاذلية المحمدية (الصوفية)، إضافة إلى عضويته في حزب الوفد المصري. الإنتاج الشعري: له ديوان عنوانه: «سر البيان في معالم الوجدان» - المطبعة الخيرية - المنيا 1934، وله عدد من الدواوين الصغيرة، طبعت جميعها في مدينة المنيا (وسط الصعيد)، وأورد له كتابه «الرزايا العصرية لشبان الأمة المصرية» نماذج من شعره، وله نماذج من شعره ضمن رسالته: «هم بطني عبطني»، ونشرت له جريدة «الوجدان» عددا من القصائد. الأعمال الأخرى: له عدد من المؤلفات منها: هم بطني عبطني - مطبعة التمدن - 1902، والعمل المبرور في ردع أهل الغرور، وأصدق النصائح في النهي عن الموبقات والقبائح، والرزايا العصرية لشبان الأمة المصرية. بشعره نزعة دينية إصلاحية، فقد كتب في نبذ البطنة والدعوة إلى عدم الإسراف في تناول الطعام مستثمرا حديث النبي () «ما ملأ ابن آدم.» يميل إلى معالجة الموضوعات والمعاني المجردة كحديثه عن الكمال ونقيضه النقص، وما إلى ذلك، وله شعر في التوسل والتضرع إلى الله تعالى ناشدا عفوه وتجاوزه عن زلات السفهاء من الناس. كما كتب في نبذ التبرج، والدعوة إلى الاحتشام والوقار، وله شعر في مدح النبي () وآله، متأملا في صروف الزمان، وتقلبات الإنسان. يغلب على لغته الجانب الفكري، وخياله شحيح. التزم النهج القديم في بناء قصائده. مصادر الدراسة: لقاء أجراه الباحث أحمد الطعمي مع نجل المترجم له - القاهرة 2004.