محمد محمد النشرتي
٣ قصائد · حديث
محمد محمد أحمد النشرتي. ولد في قرية كفر بولين (محافظة البحيرة - مصر) وتوفي في القاهرة. عاش في مصر. حفظ القرآن الكريم في كتاب القرية، ثم التحق بالمدارس الابتدائية، وظل يتدرج في تعليمه حتى حصوله على شهادة البكالوريا من مدرسة المساعي المشكورة بمدينة شبين الكوم عام 1926، اعتمد - بعد ذلك - على نفسه في التعليم والتثقيف عن طريق الاطلاع على كتب التراث والتعمق في الدراسات الإسلامية واللغوية، وكان قد تربى في بيت علم ودين، فوالده الشيخ محمد النشرتي صاحب المؤلفات الأصولية المشهورة. عمل - في بداية حياته - مدرسا في المدارس الأولية بمدينة قنا، ثم انتقل إلى مدينة الفيوم ليعمل مدرسا للمواد الاجتماعية، انتقل بعد ذلك إلى القاهرة ليعمل سكرتيرا لمدرسة القاهرة الثانوية الصناعية، وعمل رئيسا لقلم المناقصات في وزارة التربية والتعليم، ثم مديرا للمشتريات بالوزارة نفسها، حتى أحيل إلى التقاعد عام 1966 ليعمل مراجعا ومصححا لغويا بجريدة «الشعب» القاهرية. كان عضوا بمشيخة الطرق الصوفية، كما كان عضوا برابطة الأدب الحديث، إضافة إلى قيامه بسكرتارية جماعة أدباء العروبة. الإنتاج الشعري: - نشرت له مجلة الأمانة (القاهرية) عددا من القصائد منها: قصيدة «تحية العمال المصريين لسيد العمال وخاتم المرسلين» - العدد 1 - المجلد الأول - نوفمبر 1946، وله ديوان عنوانه: «أشواق الروح» - نشرت قصائده في العديد من الصحف والمجلات على زمانه. الأعمال الأخرى: - له عدد من المقالات في مجالات الأدب والدين نشرتها له مجلة الأمانة، وقام بتصحيح ومراجعة موسوعة تفسير محمد فريد وجدي. شاعر المناسبات الدينية، فما أتيح من شعره يدور حول هجرة النبي ()، وذكرى ميلاده، وما إلى ذلك من مناسبات معرجا على قصة كيد كفار قريش له، وتآمرهم على قتله، مازجا ذلك كله بمديحه ()، وله شعر في مناصرة الكادحين من العمال ضاربا المثل بالنبي () العامل الأعظم والمجاهد الأكبر. يميل إلى الوعظ وإسداء النصيحة، تتجه لغته إلى السرد مع ميلها إلى المباشرة، وخياله شحيح. حصل على جائزة وزارة التربية والتعليم عام 1963 في مجال الشعر. مصادر الدراسة: - لقاء أجراه الباحث محمود خليل مع أسرة المترجم له - القاهرة والإسكندرية 2003