أديب إسحاق
١٤١ قصيدة · حديث
أديب إسحاق الدمشقي، أديب حسن الإنشاء له نظم. من مسيحي دمشق، ولد فيها وتعلم في إحدى مدارسها، وانتقل إلى بيروت كاتبا في ديوان المكس (الجمرك) ثم اعتزل العمل، وتولى الإنشاء في جريدة (ثمرات الفنون) ثم جريدة (التقدم) البيروتيتين. وسافر إلى الإسكندرية فساعد سليم النقاش في تمثيل الروايات العربية، وانتقل إلى القاهرة فأصدر جريدة أسبوعية أسماها (مصر) سنة 1877 للميلاد، وعاد إلى الإسكندرية فأصدر مشتركا مع سليم النقاش جريدة يومية سمياها (التجارة) وأقفلت الجريدتان، فرحل إلى باريس سنة 1880 للميلاد فأصدر فيها جريدة عربية سماها (مصر القاهرة)، وأصيب بعلة الصدر فعاد إلى بيروت ثم إلى مصر، وجعل ناظرا لديوان (الترجمة والإنشاء) بديوان المعارف في القاهرة، ثم كاتبا ثانيا لمجلس النواب، ولم يلبث أن قفل راجعا إلى بيروت بعد نشوب الثورة العرابية، فتوفي في قرية الحدث (بلبنان). له: (نزهة الأحداق في مصارع العشاق - ط) رسالة، و(تراجم مصر في هذا العصر)، وروايات ترجمها عن الفرنسية، منها (رواية أندروماك)، و(رواية شارلمان)، و(الباريسية الحسناء)، وجمعت مقالاته ومنظوماته في كتاب سمى (الدرر - ط).
تداهمني الاهوال من كل جانب
الطويل
اذا رمت وردا عن ظمى ينضب النهر
الطويل
أيا أهل ودي قد نكثتم عهودنا
الطويل
هو الثار حتى يحجب الشمس عثير
الطويل
نصحتك لا ترحم من الناس ظالما
الطويل
هجم الضياء على الظلام بعكسر
الكامل
يا نعمة ما حييت اذكرها
المنسرح
يقول حلر الكلام منثحل
المنسرح
رآني اصوغ الكلام عقودا
المتقارب
طلبت هذا الذي القيت من ادب
البسيط
في طرفه يا لقومي تكمن الاجال
المواليا
ما نلت في حبه من وصله اوطار
المواليا
ظبي من الترك جافاني بلا ترك
المواليا
حلو الهمى مر بي مستملح الاعطاف
المواليا
قلت اسقني قال هاك الماء في العين
المواليا
في خدك خال يسبي المتيم والخال
المواليا
جرى الماء ماء الحسن في روض وجهه
الطويل
قلت للماء وهو في ثغر حبي
الخفيف
قلت للثغر قد ظمئت اشتياقا
الخفيف
فطمت عيوننا من غير صبر
الوافر
غرد البلبل في روض الحما
الموشح
رسول وجدي
الموشح
نزع المشوق لمربع الفيحاء
الكامل
وإذا القريض أردت وصفكما به
الكامل
تدحرجت الامواج تترى كأنها
الطويل
هو الغرام وفيهش الصبر قد فرضا
البسيط
قوم حفظت لهم عهدي فما حفظوا
البسيط
صادت فؤادي بلحظ ناله الكلل
البسيط
هو العلم حتى يدرك المرء غامضا
الطويل
تركب الجسم سطوح وهي من
الرجز