عبد المغني المنشاوي
٣ قصائد · حديث
عبدالمغني أحمد محمد المنشاوي. ولد في بلدة المنشاة (محافظة سوهاج - صعيد مصر)، وتوفي في القاهرة. عاش في مصر. حفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ الحساب على يد والده، ثم التحق بالتعليم الأزهري، فحصل على مرحلتيه: الابتدائية، والثانوية «القسم الأدبي» عام 1912، ليلتحق بعد ذلك بدار العلوم التي تخرج فيها عام 1917. عمل - في بداية حياته - مدرسا في صعيد مصر، وظل يتدرج في وظيفته حتى وصل إلى درجة مدرس أول، ثم انتقل ليعمل مدرسا في معهد التربية للمعلمات بالزمالك (القاهرة)، وفي عام 1932 انتقل ليعمل مدرسا في دار العلوم، وظل بها حتى أحيل إلى التقاعد (1957). كان عضوا في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، كما كان عضوا في جمعية الأدباء، ونال عضوية إدارة الثقافة الإسلامية بوزارة الأوقاف المصرية. الإنتاج الشعري: له ديوان «منشآت المنشاوي»، وقصيدتان في الجهاد الديني - مطبعة الاستقامة - القاهرة (د. ت)، ونشرت له صحيفة دار العلوم عددا من القصائد منها: «في القرآن الكريم» - العدد الأول - السنة الأولى - 1934، و«الغد المحجب» - العدد الثاني - السنة الأولى - أكتوبر 1934، و«أخا الشعر هذا مقام الأدب» - العدد الثاني - السنة الثانية - نوفمبر 1935، و«الهمزية العصماء» - العدد الرابع - السنة الثانية عشرة - ديسمبر 1946، ونشرت له مجلة «منبر الإسلام» عددا من القصائد منها: «الهمزية النبوية» - العدد الثالث - السنة التاسعة - ديسمبر 1951، و«لفتة روحية»، و«مولد كان للحياتين بشرى». الأعمال الأخرى: له عدد من المؤلفات منها: «نفحات الرحمن» - المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. شاعر أخلاقي يدور شعره في محورين يلتقيان كثيرا: عظمة العقيدة الإسلامية، وبطولات التاريخ الإسلامي. يميل إلى التأمل في بديع صنع الله تعالى، ويتجه إلى استخلاص الحكم والاعتبار، وكتب في الوصف واستحضار الصورة، وله شعر يتخذ طابع الموعظة وإسداء النصيحة، إلى جانب شعر له في مديح النبي ()؛ خاصة همزيته التي عرج فيها على بعض من سيرته ()، وكتب في المناسبات الدينية، وله شعر في الإشادة بالقرآن الكريم والحث على حفظه وتدبر معانيه، وكتب في ذكر مآثر صلاح الدين الأيوبي قاهر الصليبيين في حطين، يتميز بنفس شعري طويل، ولغة طيعة، وخياله طليق. التزم عمود الشعر إطارا في بناء قصائده. مصادر الدراسة: محمد عبدالجواد: تقويم دار العلوم - دار المعارف 1952.