عبد العزيز خليل
٣ قصائد · حديث · بحتري العصر
عبد العزيز محمد خليل، ولد في قرية كوم النور التابعة لمدينة ميت غمر في دلتا مصر. قضى حياته في مصر وزار غزة في فلسطين. تدرج في التعليم الأزهري حتى حصل على العالمية، ثم التحق بمدرسة دار العلوم وتخرج فيها 1927 للميلاد. حصل على دبلوم الدراسات العليا 1945 للميلاد ودبلوم الدراسات العليا في الأدب العباسي 1949 للميلاد. عمل معلما بمختلف مراحل التعليم، ثم موجها للغة العربية، فعميدا لمفتشي اللغة العربية، ثم انتقل للعمل الجامعي فعين أستاذا للأدب العباسي في كلية البنات بجامعة عين شمس 1950 للميلاد. أسس معهد الطفولة والأمومة، وكان عضوا بمجمع اللغة العربية، وهو من مؤسسي رابطة خريجي دار العلوم، وترأس جمعية إحياء ذكرى الزعيم سعد زغلول بالدقهلية. الإنتاج الشعري: له ديوانان نشرا على نفقته الخاصة: «عين وقلب» 1948 للميلاد، و«ألحان وأشجان» 1953 للميلاد، وثلاثة دواوين مخطوطة في حوزة أسرته، وله أربع مسرحيات شعرية: «بين القط والفأر»، و«في سبيل الوطن»، و«الجزاء العادل»، و«تملر أو النفس العالية»، ويبدو من عناوينها أنها حواريات كتبت لهدف تربوي تعليمي للناشئة. وله قصص ومسرحيات شعرية كتبها للمسرح المدرسي منها: «الصبر بشير الخير»، وله رسائل إخوانية طريفة الأسلوب، وله أبحاث في الأدب العباسي المقارن. شاعر غزير الإنتاج، قصائده مطولات شعرية ملحمية الطابع تنتظمها خيوط متعددة من وصف الطبيعة والتاريخ وفلسفة الحياة والوجود، وتعد مطولته «من خلال النافذة» خير نموذج لذلك، إذ اعتمدت أسلوب القص في تصوير رحلة القطار من القاهرة إلى أسوان مازجا حكايات المسافرين ومشاعرهم بمشاهد التاريخ والطبيعة، وله معارضات ذات طابع فكه استعارت إيقاع قصائد سابقة، منها: «كهيك، وطوبة، وأمشير»، و«مهرجان ليلى»، و«قتيل الصبابة». منح الميدالية الذهبية في مهرجان تتويج الملك فاروق. فاز بجائزة الشعر العربي 1948 للميلاد. منحته وزارة التربية والتعليم المصرية أكثر من شهادة تقدير واختارت عددا من قصائده في مقرراتها الدراسية. لقبه بعض شعراء عصره ب«بحتري العصر». مصادر الدراسة: 1 - أعمال المترجم له المطبوعة والمخطوطة. 2 - مقابلة أجراها الباحث ياسر قطامش مع أسرة المترجم له - القاهرة 2003 للميلاد.