سليمان بن سحمان
١١٨ قصيدة · حديث
سليمان بن سحمان بن مصلح بن حمدان بن مصلح بن حمدان بن مسفر بن محمد بن مالك بن عامر الخثعمي النجدي الدوسري ولد في قرية السقا (بتخفيف القاف) من أعمال أبها في منطقة عسير عام 1266 للهجرة / 1850 للميلاد. انتقل مع أبيه إلى الرياض في عهد الإمام فيصل بن تركي، حيث تلقى العلم عن علمائها في التوحيد والفقه واللغة. تولى الكتابة للإمام عبد الله بن فيصل لفترة وجيزة، ثم تفرغ للتدريس والتأليف. أصيب بالعمى عام 1912 للميلاد، وتوفي سنة 1349 للهجرة / 1931 للميلاد في الرياض. لابن سحمان العديد من المؤلفات التي تنوعت بين الفقه والعقيدة والردود على المخالفين، منها: نظم ما انفرد به ابن تيمية، ونظم اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية، وتميز الصدق من المين في محاورة الرجلين، وكشف الأوهام والالتباس عن تشبيه بعض الأغبياء من الناس، وفتييان تتعلقان بتكفير الجهمية، وإقامة الحجة والدليل وإيضاح المحجة والسبيل، والبيان المبدي لشناعة القول المجدي، والصواعق المرسلة الشهابية على الشبه الداحضة الشامية، والضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق (رد على كتاب جميل صدقي الزهاوي)، وتنبيه ذوي الألباب السليمة عن الوقوع في الألفاظ المبتدعة الوخيمة، وكشف الشبهتين، وكشف غياهب الظلام عن أوهام جلاء الأوهام، ومنهاج أهل الحق والاتباع في مخالفة أهل الجهل والابتداع، والهدية السنية، وتبرئة الشيخين، وإرشاد الطالب إلى أهم المطالب، ورسالة في الساعة (بيان أنها صناعة لا سحر)، والفتاوى. تعد مكانة ابن سحمان الشعرية أقل عند مقارنته بشعراء عصره مثل ابن عثيمين وابن مشرف، حيث لوحظ في شعره بعض الأخطاء اللغوية واستخدام الألفاظ العامية. ومع ذلك، تميز شعره بالغزارة والتنوع الموضوعي، وحرارة العاطفة، والحماسة. لم يكن شاعرا يسترزق بشعره أو يستجدي الحكام، بل كان شعره يعبر عن قناعاته ودعوته. له ديوان شعري بعنوان: عقود الجواهر المنضدة الحسان مما أنشأه الفقير إلى ربه المنان سليمان بن سحمان. يتناول أول ثلثي الديوان الدفاع عن الدعوة السلفية والردود على المخالفين، بينما ضم الثلث الأخير أغراضا شعرية أخرى مثل المديح والشكوى والرثاء. يعتبر سليمان بن سحمان من أبرز علماء نجد في عصره، حيث ترك إرثا علميا غنيا يشمل الفقه والعقيدة والشعر. كان له دور بارز في الدفاع عن الدعوة السلفية ونشر العلم، كما تميز بأسلوبه الحاد في الرد على المخالفين. رغم إصابته بالعمى في آخر حياته، استمر في العطاء العلمي حتى وفاته.
اتاني تكتاب من صفى وذي ود
غير معروف
أدم بالعوال يالطن في الضدان جدا
غير معروف
بهجر أضاء الفجر واستعلن الرشد
غير معروف
على الحبر بحر العلم بدر المنابر
غير معروف
ما بال عينيك مثل الهاطل الساري
غير معروف
أهاجك رسم بالديار الدوائر
غير معروف
أما والذي لا يعلم الغيب غيره
غير معروف
معاني مبانيها الطوامح في العلا
غير معروف
ألم تر أن الصبر أجمل بالفتى
غير معروف
سلام عيلكم كلما ذر شارق
غير معروف
سلام عليكم أهل ودي وشيعتي
غير معروف
ألا ليت شعري هل لماضي زماننا
غير معروف
أشجاك بالدار نوح النادب الناعي
غير معروف
أهاجك أزماة تسامى بها الخلف
غير معروف
على الحبر بحر العلم الحقائق
غير معروف
هو الله معبود العباد فعامل
غير معروف
أأشجاك أم أبكاك رسم النمازل
غير معروف
أشاقك من سعدي بتلك المنازل
غير معروف
يا من يريد طريقة تدنيه من
غير معروف
تبكي على رسم دار دارس بال
غير معروف
بنفسك أشجان برتك عظامها
غير معروف
ألا قل لرب البيت من كان ناظما
غير معروف
ألا أيها الغادي على ظهر ضامر
غير معروف
قلب المحب من الهجران مكلوم
غير معروف
ألا ليت شعري هل لماضي زماننا
غير معروف
ألا أيها الغادي على ظهر ضامر
غير معروف
شكت فجشت مذ أعلنت بجشاها
غير معروف
هجاء غبي جاهل ذي حماقة
غير معروف