تخطَّ إلى المحتوى

ألا أيها الغادي على ظهر ضامر

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

ألا أيها الغادي على ظهر ضامر

من البعملات الناجيات النجائب

تجوب فيافي البيد ليلاً وبكرة

ولم تكرث يوماً بطول السباسب

تحمل هداك نمني تحية

هدية ذاود إلى خير صاحب

ومن قد سمت أخلاقه وصفاته

سلالة أمجاد كرام أطايب

هو الشهم عبد الله أعنى ابن خاطر

حميد المساعي ذو النهى والمناقب

وأبلغه تسليماً على العبد والنوى

بعد وميض البرق جنح الغياهب

وماحن من رعد وماذر شارق

وما انهل ودق من خلال السحائب

يؤرج ترب الأرض إذ فض ختمه

عبير شذا مختومه في للقاب

وما ذاك إلا أنه ذو محبة

لأهل الهدى من عجمها والأعارب

لقد سرني ما جاءني عنه من تقاً

وصحبته الأخيار من كل صاحب

وإجلاله إياهمو ومحبة

لمن دان بالإسلام أعلى المطالب

يحب لأجل الله من كان مؤمناً

ويبغض أهل الكفر من كل ناكب

ولا غرو من هذا فقد كان جده

بتلك الصفات الساميات الثواقب

ومن ذا الذي يسامى لقاسم

ولكن سعت أعرافه بالمناقب

فشام الأبي الألمعي مآثراً

وأم إلى هاماتها والغوارب

رأى نصرة الإسلام حقاً وواجباً

وقد غاضه من هاضه بالمصائب

برد غلات مارقين أخابث

على الشيخ شمس الدين بدر المقائب

يريدون أن يطفئوا من النور والهدى

بأفواههم والترهات الكواذب

معالم دين الله جل جلاله

فبعداًَ لأهل الشرك من كل ناكب

رأوا أننا يا أهل سنة أحمد

خوارج بل كنا أشرار الأعارب

وقد كفروا الشيخ الإمام محمداً

وأتباعه حتى أتوا بالمصائب

وجاؤوا بتلك المعضلات وألبوا

بأحزابهم من كل خب محارب

وقد من مولانا علينا برد ما

به موهوا من مفضعات المعائب

طبعوا منها لعمري مطابعاً

وزجوا بها في شرقها والمعارب

فحاموا على الدين الحنيفي والهدى

ولا تتأنوا في اكتساب الرغائب

فلا زلت بالمعروف تعرف دائماً

ولازلت مقصوداً لدى كل نائب

وجوزيت من مولاك خير جزائه

وبوأك المولى يفاع المناقب

ولازلت مذكوراً بكل فضيلة

ويثني بها جهراً بكل المقانب

وصل إلهي كلما هبت الصبا

على المصطفى والآل مع كل صاحب