عدنان الصائغ
٣٨١ قصيدة · حديث
عدنان فاضل عباس الصائغ ولد الشاعر الصائغ في مدينة الكوفة بالعراق عام 1955، ويعد من أبرز الأصوات الشعرية الأصيلة في جيل حركة الثمانينيات الشعرية في العراق. يتميز شعره بصنعة فنية راقية وعمق فكري، فهو حاد كالسهم، نابض بالشغف للحرية والحب والجمال. استخدم الصائغ كلماته سلاحا لإدانة ويلات الحرب وبشاعة الديكتاتورية. في عام 1993، بسبب نقده الصريح للظلم والاستبداد، اضطر إلى مغادرة العراق متجها إلى الأردن ثم لبنان. وفي عام 1996، وبعد صدور حكم بالإعدام عليه إثر نشره لقصيدة «نشيد أوروك» - وهي قصيدة طويلة تجسد يأسه العميق من التجربة العراقية - لجأ إلى السويد، لاسيما بعد إدراج اسمه ضمن «قائمة الموت» التي نشرت أولا في صحيفة «بابل» بتاريخ 13 أكتوبر 1996، ثم في صحيفة «الزوراء» في 2 مارس 2000، وكلا الصحيفتين كانتا مملوكتين لعدي صدام حسين. ومنذ عام 2004، يقيم في العاصمة البريطانية لندن. في 16 أبريل 2006، شارك الصائغ في مهرجان المربد الشعري الثالث في مدينة البصرة، العراق، حيث ألقى عددا من قصائده التي أثارت استياء الميليشيات المسلحة المتشددة، فتعرض للتهديد بالقتل وقطع اللسان، مما اضطره إلى مغادرة البصرة على وجه السرعة عبر الكويت عائدا إلى منفاه في لندن. عدنان الصائغ عضو في اتحاد الكتاب العراقيين والعرب، ونقابتي الصحفيين العراقيين والعرب، ومنظمة الصحفيين الدولية، وكذلك عضو في اتحاد الكتاب السويديين ونادي القلم السويدي.
إلى ووارد بدر السالم
غير معروف
ما بين الطلقة والطلقة
غير معروف
في الليل
غير معروف
هل تبحث مثلي في خارطة
غير معروف
على نخلة
غير معروف
ولوجه صديقي
غير معروف
لدمي
غير معروف
ثلاثين أطفأت يا صاحبي
غير معروف
يكفيني
غير معروف
في وميض الرصاصة كانت عيون الجنود وراء السواتر
غير معروف
أعرف أن الطلقة
غير معروف
توهمت أن النساء سيحفظن ودي
غير معروف
إلى صديقي الشاعر عبد الرزاق الربيعي
غير معروف
غرفة من ورق
غير معروف
على قلق
غير معروف
يكفينا من الجمل الرنانة
غير معروف
فصل خامس
غير معروف
في ليالي الحرب الطويلة
غير معروف
إلى أين تسعى يا كلكامش
غير معروف
نظر إلى الأفق طويلا
غير معروف
تأخر البريد هذا الصباح
غير معروف
صباح العيد ممتزج ببهجة الشوارع حيث تتكدس كركراتك
غير معروف
أنت تملك الصكوك
غير معروف
أيها الناي
غير معروف
وقفت أمام مرايا قصائدي
غير معروف
لعينيك
غير معروف
وأنت
غير معروف
قاسم مشعان
غير معروف
أنت أحلى وكل نبضي اشتياق
غير معروف
كان الضوء المتسرب من باب الخيمة يغمرني
غير معروف