لِدَمي؟
هذا الوجدُ،
الضوءُ الراعشُ في كلِّ مصابيحِ الطُرُقاتِ الليليةِ
كنتُ أطاردُ ظلّي
وأسابقُ صَحْبي حتى آخر مصباحٍ في المشتلِ
ثم أعودُ ؟ مساءً ؟
تعباً،
أتمدّدُ فوق السطحِ؟ وأَحْلُمُ
أُحصِي النجماتِ؟
؟ وأغفو!
لدمي؟ آهٍ
أنْ يسقي أعشابَ الكلماتِ
ويُزْهِرَ ؟ كلَّ صباحٍ ؟
وردةَ قدّاحٍ
فوق قميصِ التلميذاتِ؟
وفي راحاتِ العمّالِ الخشنةِ؟
؟ يمضون إلى الشغلِ
وفي الثكناتْ
لدمي؟
حُلُمٌ فضيٌّ؟
ونوافذُ بيضاء؟
؟ وكُرّاسةُ رسمٍ؟
؟ وصبيٌّ كان يشاكسُ حتى الريحْ
امتلأتْ كُرّاساتُ الرسم؟
كَبُرَتْ نافذةُ الحُلْمِ؟
ولمْ يَكْبَرْ هذا الولدُ اللاهي في الطُرُقاتْ!