تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

لِدَمي؟

هذا الوجدُ،

الضوءُ الراعشُ في كلِّ مصابيحِ الطُرُقاتِ الليليةِ

كنتُ أطاردُ ظلّي

وأسابقُ صَحْبي حتى آخر مصباحٍ في المشتلِ

ثم أعودُ ؟ مساءً ؟

تعباً،

أتمدّدُ فوق السطحِ؟ وأَحْلُمُ

أُحصِي النجماتِ؟

؟ وأغفو!

لدمي؟ آهٍ

أنْ يسقي أعشابَ الكلماتِ

ويُزْهِرَ ؟ كلَّ صباحٍ ؟

وردةَ قدّاحٍ

فوق قميصِ التلميذاتِ؟

وفي راحاتِ العمّالِ الخشنةِ؟

؟ يمضون إلى الشغلِ

وفي الثكناتْ

لدمي؟

حُلُمٌ فضيٌّ؟

ونوافذُ بيضاء؟

؟ وكُرّاسةُ رسمٍ؟

؟ وصبيٌّ كان يشاكسُ حتى الريحْ

امتلأتْ كُرّاساتُ الرسم؟

كَبُرَتْ نافذةُ الحُلْمِ؟

ولمْ يَكْبَرْ هذا الولدُ اللاهي في الطُرُقاتْ!