أحمد مطر
٤٦٥ قصيدة · حديث
ولد أحمد مطر في مطلع الخمسينات، في قرية التنومة، إحدى نواحي شط العرب. بدأ يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ما تكشفت له خفايا الصراع بين السلطة والشعب، فألقى بنفسه، في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت. كانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية، الأمر الذي اضطر الشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هاربا من مطاردة السلطة. وفي الكويت عمل في جريدة القبس محررا ثقافيا، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يدون قصائده التي أخذ نفسه بالشدة من أجل ألا تتعدى موضوعا واحدا، وإن جاءت القصيدة كلها في بيت واحد. وفي رحاب القبس عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كل منهما في الآخر توافقا نفسيا واضحا، فكان يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة. ثم صدر قرار نفيهما معا، وترافقا إلى لندن. ومنذ عام 1986 للميلاد، استقر أحمد مطر في لندن، ليمضي الأعوام الطويلة، بعيدا عن الوطن.
أنا من تراب وماء
غير معروف
كنت طفلا
غير معروف
الغرب يبكي خيفة
غير معروف
نزعم أننا بشر
غير معروف
بين بين
غير معروف
لو سقط الثقب من الإبرة
غير معروف
هرم الناس وكانوا يرضعون
غير معروف
قفوا ضدي
غير معروف
قوت عيالنا هنا
غير معروف
في ساعة الولادة
غير معروف
فكرت بأن
غير معروف
شيطان شعري زارني فجن إذ رآني
غير معروف
كلب والينا
غير معروف
ما قبل البداية
غير معروف
ترك اللص لنا ملحوظة
غير معروف
الكابوس
غير معروف
فتحت شباكها جارتنا
غير معروف
مرة فكرت في نشر مقال
غير معروف
أكثر الأشياء في بلدتنا
غير معروف
كل ما في بلدتي
غير معروف
بعد ألفي سنة تنهض فوق الكتب
غير معروف
الأعادي
غير معروف
قطفوا الزهرة قالت من ورائي برعم سوف يثور
غير معروف
وقفت مابين يدي مفسر الأحلام
غير معروف
يا قدس يا سيدتي معذرة فليس لي يدان
غير معروف
بلاد العرب معجزة إلهيه نعم والله معجزة إلهيه
غير معروف
أيها الناس قفا نضحك على هذا المآل
غير معروف
عربي أنا أرثيني
غير معروف
في با حة قصر السلطان
غير معروف
ما عندنا خبز ولا وقود
غير معروف