سراقة البارقي
٤٥ قصيدة · أموي
سراقة بن مرداس بن أسماء بن خالد البارقي الأزدي. شاعر عراقي، يماني الأصل. كان ممن قاتل المختار الثقفي سنة 66 للهجرة بالكوفة، وله شعر في هجائه. وأسره أصحاب المختار، وحملوه إليه، فأمر بإطلاقه في خبر طويل، فذهب إلى مصعب بن الزبير بالبصرة، ومنها إلى دمشق. ثم عاد إلى العراق مع بشر بن مروان والي الكوفة، بعد مقتل المختار. ولما ولي الحجاج بن يوسف العراق هجاه سراقة، فطلبه، ففر إلى الشام، وتوفي بها. كان ظريفا، حسن الإنشاد، حلو الحديث، يقربه الأمراء ويحبونه. وكانت بينه وبين جرير مهاجاة. وفي تاريخ ابن عساكر أنه أدرك عصر النبوة وشهد اليرموك. له ديوان شعر - ط صغير، حققه وشرحه حسين نصار.
لا تطلبن فتاة من وسامتها
البسيط
ألا يا لقومي للهموم الطوارق
البسيط
إن الأحبة آذنوا بترحل
الكامل
امنن على الأقوام يا خير معد
الرجز
ألا أبلغ أبا إسحاق أنا
الوافر
أعيني جودا بالدموع السواكب
الطويل
لم أر مثل الخيل خيل ابن مخنف
الطويل
أتاكم غلام من عرانين مذحج
الطويل
أقاتل مهديا وتلك سفاهة
الطويل
زعمت ربيعة وهي غير ملومة
الكامل
أبت عين ابن عمك أن تناما
الوافر
لعمري لقد جاء العراق كثير
الطويل
يا نفس إلا تصبري تليمي لا تتولي عن أبي حكيم
الرجز
قالوا سراقة عنين فقلت لهم
البسيط
ثوى سيد الأزدين أزد شنوءة
غير معروف