أَبَتْ عَيْنُ ابْنِ عَمِّكَ أَنْ تَنَامَا
بِجَنْبِ الطَّفِّ وَاحْتَمَّ احْتِمَامَا
وَقَالَتْ عِرْسُهُ مَا ذَا بِعِشْقٍ
ولَكِنْ نَظْرَةٌ كَانَتْ غَرَامَا
صَرفْتُ الْوَجْهَ عَنْ نَظَرٍ إِلَيْهَا
وَأَلْقَتْ دُونَ سُنَّتِهَا قِرَامَا
صَرفْتُ الْوَجْهَ مِنْ نَظَرٍ إِلَيْهَا
وَأَلْقَتْ دُونَ سُنَّتِهَا قِرَامَا
كِلَانَا خَائِفٌ يَخْشَى أَبَاهَا
وطَعْنًا مِنْ عَشِيرَتِهَا وَذَامَا
بَصُرْتُ بِهَا تُكَلِّمُ جَارَتَيْهَا
فَلاَ دَلًّا عَتَبْتُ ولاَ قَوَامَا
رَأيْتُ غَمَامَةً فِي مُسْتَكِفٍّ
عَلَتْ فِي عَارِضٍ كَسِفٍ جَهَامَا
يُضِيءُ دُجَى الظَّلَامِ بَرِيقُ فِيهَا
وتُبْصِرُ حِينَ تَبْتَسِمُ ابْتِسَامَا
أَقَاحِيَ قَدْ تَصَبَّبَ مِنْ نَدَاهُ
كَأَنَّ أُصُولَهُ عُلَّتْ مُدَامَا
كُمَيْتَ اللَّوْنِ عَتَّقَهَا عَظِيمٌ
فَلَمْ يَقْرَبْ لَهَا حِجَجًا خِتَامَا
تَنَاسَاهَا عَلَى طَرَبٍ إِلَيْهَا
إِذَا ذَكَرَ الْمَشَارِبَ والنَّدَامَى
تُدِلُّ بِحُسْنِهَا وَسْطَ الْعَذَارَى
وَتَسْتَغْنِي فَمَا تَبْغِي لِثَامَا
وَأَرْدَافٌ تَنُوءُ بِهَا وَخَصْرٌ
كَطَيِّ السِّبِّ يَنْهَضِمُ انْهِضَامَا
بِهَا يَلْهُو الضَّجِيعُ إِذَا تَعَالَى ،
وَغَارَ النَّجْمُ ،فَاقْتَحَمَ اقْتِحَامَا
وَأَعْيَبُ شَانِهَا أَنِّي هَيُوبٌ
إِذَا مَا جِئْتُ أَكْتَتِمُ اكْتِتَامَا
وَأَنَّ الرَأْسَ شَيَّبَهُ اطِّلاَعِي
بِلاَدَ الْحَرْبِ مُلْبَسَةً قَتَامَا
أُعَالِجُ صَعْدَةً وَأَقُودُ مُهْرًا
طَوِيلَ المَتْنِ يَسْتَوْفِي الْحِزَامَا
وَمَنْ يَلْقَ الْفَوَارِسَ كُلَّ يَوْمٍ
أُطَاعِنْ أَوْ أُلاَزِمْهُمْ لِزَامَا
وَكُنْتُ إِذَا الْهُمُومُ تَكَنَّفَتْنِي
لِتُسْهِرَنِي جَعَلْتُ لَهَا نِظَامَا
وَلَسْتُ بِمُحْرِزٍ مَالِي بِنَذْرٍ
وَلَوْ لَمْ يُبْقِ لِي أَبَدًا سَوَامَا
وَلَسْتُ أُرَشِّحُ الْأَطْفَالَ مِنْهَا
لِيُدْرِكَ نَسْلُهَا عَامًا فَعَامَا
وَلَكنِّي أَقولُ لِحَالِبَيْهَا
أَشِيعَا أَنَّ فِي مَالِي ذِمَامَا
وَأُقْرِضُها ابْنَ عَمِّي إِنْ أَتَانِي
وَأَقْرِي الضَّيْفَ أعْظَمَهَا سَنَامَا
وَخَلْفٍ خَالِفٍ أَصْبَحْتُ فِيهِ
يُذَكِّرُنِي حَيَاةً أَوْ حُلاَمَا
وَخَلْفٍ خَالِفٍ أَصْبَحْتُ فِيهِ
يُذَكِّرُنِي حَبَاةً أَوْ حُلاَمَا
وَإِخْوَانٍ فُجِعْتُ بِهِمْ فَأُضْحِي
كَمَجْرُوحٍ بِهِ يَشْكُو كِلاَمَا
وَقَدْ أَحْمِي الْحَقِيقَةَ كُلَّ يَوْمٍ
وَتَحْمِي الْأَزْدُ أنْفِي أَنْ أُرَامَا
وَقَدْ أَحْمِي الْحَقِيقَةَ كُلَّ يَوْمٍ
وَتَحْمِي الْأَسْدُ أنْفِي أَنْ أُرَامَا
أُنَاسٌ يَأْمَنُ الْجِيرَانُ فِيهُمْ
كَمَكَّةَ مَا تَمَسُّ بِهَا الْحَمَامَا
وَمذْحِجُ إِذْ تَقَرُّ بِهِمْ جَمِيعًا
رَأَيْتَ قُرُومَ مَذْحِجنَا عِظَامَا
وَفِي هَمْدَانَ ضَرْبٌ حِينَ تُلْقَى
يُطِيرُ مَعَاصِمًا وَيُبِينُ هَامَا
وَفِي هَمْدَانَ ضَرْبٌ حِينَ تُلْقَى
يُطِيرُ مَعَاصِمًا وَيُبِيرُ هَامَا
وَإِنْ أَهْتِفْ بِكِنْدَةَ يَأْتِ صَفٌّ
تُطِلُّ رِمَاحُهُمْ مَلِكًا هُمامَا
وَإِنْ أَهْتِفْ بِكِنْدَةَ يَأْتِ صَفٌّ
تُظِلُّ رِمَاحُهُمْ مَلِكًا هُمامَا
وَمَالِي دُونَ خَثْعَمَ مِنْ صَدِيقٍ
إِذَا الْفَتَيَاتُ أَخْرَجْنَ الْخِدَامَا
وَإِنْ تَحْضُرْ بَجِيلَةُ يَوْمَ بَأْسٍ
تُكَشِّفْ عَنْ مَنَاكِبِيَ الزِّحَامَا
وَدَاعِي الْأَشْعَرِينَ إِذَا دَعَاهُمْ
مَنَعْنَاهُ الْجَوامِعَ أَنْ يُضَامَا
وَحِمْيَرُ حِينَ يَبْدَؤُهَا كَرِيبٌ
تَكَادُ أُنُوفُهَا تَجْلُو الْغَمَامَا
وَغَسَّانُ الَّتِي مَلَكَتْ مَعَدًّا
شَآمِيَهَا وَمَنْ يَرْعَى الْبَشَامَا
وَحَسَّانُ الَّتِي مَلَكَتْ مَعَدَّ
شَآمِيَهَا وَمَنْ يَرْعَى الْبَشَامَا
وَلَا تَتْرُكْ قُضَاعَةَ إِنَّ فِيهَا
لَنَا الْحَسَبَ الْمُقَدَّمَ وَالتَّمَامَا
وَلَاقِ بِحَضْرَمَوْتَ غَدَاةَ عِزٍّ
خِيَارَ أُنَاسِ مَحْضَرَةٍ غِشَامَا
جُذَامٌ لَيْسَ مُحْصِيَها قَبِيلٌ
إذَا دَاعِي الصّباحِ دَعَا جُذَامَا
وَعَامِلَةُ الْحُمَاةُ وَمَنْ يَرَاهُمْ
يَرَى الْجُرْدَ السَّوَاهِمَ وَالْهِجَامَا
وَلَوْ أَصْبَحْتُ فِي حَكَمٍ مُقِيما
وَخَفَّ الزَّحْفُ لَمْ أَرْهَبْ أَثَامَا
وَخَوْلَانُ الَّتِي لَمْ تُعْطِ إِلَّا
نَبِيَّ اللهِ إِذْ صَلَّى وَصَامَا
وَحَاءٌ لَوْ رَأَيْتَهُمُ جَمِيعًا
حَسِبْتَ الْغَابَ فَوقَهُمُ إِجَامَا
فَعُدَّا مِثْلَ ذَا يَابْنَيْ نِزَارٍ
وَذَاكَ عَلَيْكُمَا أَمْسَى حَرَامَا
وَلَنْ تَجِدَا مُلُوكاً فِي نِزَارٍ
وَآبَاءً كَآبَائِي كِرَامَا
وَلَوْ سُئِلَتْ بِلاَدُ الْحَرْبِ عَنَّا
وَعَنْكُمْ إِذْ تَصَادَمْنا صِدَامَا
وَلَوْ سُئِلَتْ بَلاَءُ الْحَرْبِ عَنَّا
وَعَنْكُمْ إِذْ تَصادَمْنا صِدَامَا
عَلِمْتُمْ أَنَّ كَيْدَكُمُ ضَعِيفٌ
وَوَلَّى الْجَمْعُ فَانْهَزَمَ انْهِزَامَا
كَمَا كَانَتْ جُمُوعُكُمُ تَوَلَّي
إِذَا مَا أَبْصَرَتْ لَجِبًا لُهَامَا
تَظَلُّ جِيَادُنَا مِنْ كُلِّ وَجْهٍ
كَفِعْلِ الطَّيْرِ تَخْتَطِفُ اللِّحَامَا
تَرَى الْجُرْدَ السّوَاهِمَ حِينَ تُعْطَى
سِجَالَ المَاءِ تَقْتَحِمُ اقْتِحَامَا
وَكُلَّ مُطَارَةٍ خَفِقٍ حَشَاهَا
أَسَرَّتْ فِي غَزَاتِهِمِ وِحَامَا
وَشَاعِرِ مَعْشَرٍ فِيهِ طِمَاحٌ
عَنِ الشُّعَرَاءِ كُنْتُ لَهُ زِمَامَا
يُخَاطِرُ عَنْ عَشِيرَتِهِ خِطَارًا
وَيَكْسُو قَوْمَهُ حُلَلًا لِئَامَا
جَنَى حَرْبًا عَلَيْهِ ذَاتَ ضُرٍّ
وَتَلْقَحُ ثُمَّ يَنْتِجُهَا تَمَامَا
جَنَى حَرْبًا عَلَيْهِ ذَاتَ ضُرٍّ
وَتَلْقَحُ قَبْلَ مُنْتِجِهَا تَمَامَا
تَلَمَّسَ حُظْوَةً فَأَصَابَ ذَمًّا
وَعَرَّدَ وَهِيَ تَضْطَرِمُ اضْطرَامَا
تَرَكْتُ لِقَوْمِهِ عَيْبًا مُبِينًا
يَكُونُ عَلَى أُنُوفِهمِ خِطَامَا
وَقَالَ أُنَاسُهُ لَمْ يُغْنِ شَيْئًا
عَلاَمَ قَذَفْتَ أَنْفُسَنَا عَلاَمَا ؟
تُعَرِّضُ بِامْرِئٍ فِيهِ أنَاةٌ
قَديمِ العِيْصِ يَنْتَقِمُ انْتِقَامَا
فَمَاذَا يَبْتَغِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي
وَقَدْ قَسَّمْتُ بَيْنَهُمُ قَسَامَا
قَضَيْتُ قَضِيَّةً فِيهِمْ فَجَازَتْ
بِهَا يُقْضَى إِذَا احْتَكَمُوا احْتِكَامَا