تخطَّ إلى المحتوى

إن الأحبة آذنوا بترحل

الكامل

٩٩ بيت

المتفرقات

إِنَّ الْأَحِبّةَ آذَنُوا بِتَرَحُّلِ

وَبِصُرْمِ حَبْلِكَ بَاكِرًا فَتَحَمَّلِ

وأَرَنَّ حَادِيهِمْ عَلَى أُخْرَاهُمُ

بِصُلَاصِلٍ خَلفَ الرِّكَابِ وَأزْمُلِ

ذُلُلًا حُمُولَتُهَا بِبَيْنٍ عَاجِلٍ

خُضُعًا سَوَالِفُهَا تَعُومُ وَتَعْتَلِي

ذُلُلٌ حُمُولَتُهَا بِبَيْنٍ عَاجِلٍ

خُضُعًا سَوَالِفُهَا تَعُومُ وَتَعْتَلِي

يَمْشِي وَيُوجِفُ خِدْرُهَا بِغَمامَةٍ

صَيْفِيَّةٍ فِي عَارِضٍ مُتَهَلِّلِ

رَابٍ رَوَادِفُهَا يَنُوءُ بِخَصْرِهَا

كَفَلٌ لَهَا مِثْلُ النَّقَا المُتَهَيِّلِ

أَيّامَ تَبْسِمُ عَنْ نَقِيٍّ لوْنُهُ

صَافٍ يُزَيِّنُهُ سِوَاكُ الإِسْحِلِ

ومُعَلَّقُ الْحَلْيِ الْبَهِيِّ بِمُشْرِقٍ

رُؤْدٍ كَسَالِفَةِ الْغَزَالِ الْأَكْحَلِ

ذَهَبَتْ بِقَلْبِكَ فِي الأَنَامِ وَمِثْلُهَا

شَعَفَ الْفُؤَادَ وسَرَّ عَيْنَ الْمُجْتَلِي

وَكَأَنَّهَا فِي الدَّارِ يَوْمَ رأَيْتُهَا

شَمْسٌ يَظَلُّ شُعَاعُهَا فِي أَفْكَلِ

تُعْشِي الْبَصِيرَ إِذَا تَأَمَّلَ وَجْهَهَا

مِنْ حُسْنِها وَتُقِيمُ عَيْنَ الأحْوَلِ

أَوْ دُرَّةٌ مِمَّا تَنَقَّى غَائِصٌ

فَأَسَرَّهَا لِلتَّاجِرِ الْمُتَنَخِّلِ

فَأَصَابَ حَاجَتَهُ وَقَالَ لِنَفْسِهِ

هَلْ يَخْفَيَنَّ بَيَاضُهَا فِي مُدْخَلِ

أَوْ بِكْرُ أُدْحِيٍّ بِجَانِبِ رَمْلَةٍ

عَرَضَتْ لَه دَوِّيَّةٌ لَمْ تُحْلَلِ

تِلْكَ الَّتِي شَقَّتْ عَلَيَّ فَلاَ أَرَى

أَمْثَالَهَا فَأرْحَلْ وَلاَ تَسْتَقْتِلِ

وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ لاَ تَنَاسَي ذِكْرَهَا

وَتَذَكَّرِ اللَّذَّاتِ إِنْ لَمْ تَذْهَلِ

لَوْ كُنْتُ مُنْتَهِكا يَمِينًا بَرَّةً

لَحَلَفْتُ حِلْفَةَ صَادِقٍ مُتَبَهِّلِ

أَنِّي بِهَا عَفٌّ وَلَسْتُ بِآثِمٍ

وَإِذَا حَلَفْتَ تَنَجُّدَا فَتَحَلَّلِ

مَا زَادَ مِنْ وَجْدٍ عَلَى وَجْدِي بِهَا

إِلَّا ابْنُ عَمِّي يَوْمَ دَارَةِ جُلْجُلِ

عَقَرَ الْمَطِيَّةَ إِذْ عَرَضْنَ لِعَقْرِهَا

إِنَّ الْكَرِيمَ إِذَا يُهَيَّجْ يَخْتَلِ

وَاْفترَّ يَضْحَكُ مُعْجَبًا مِنْ عَقْرِهَا

وَتَعَجُّبًا مِنْ رَحْلِهَا الْمُتَحَمَّلِ

وَرَكِبْنَ أَفْوَاجًا وَقُلْنَ فُكَاهَةً

مَا كُنْتَ مُحْتَالًا لِنَفْسِكَ فَاحْتَلِ

فَثَوَى مَعَ ابْنَةِ خَيْرِهِمْ فِي خِدْرِهَا

وَاشْتَقَّ عَنْ مَلْكِ الطَّرِيقِ الْمُعْمَلِ

جَارُوا بِهِنَّ وَلَوْ يَشَاءُ أَقَامَهُ

قَلْبٌ يَعُزُّ قَطَا الْفَلاَةِ الْمَجْهَلِ

وَتَقُولُ لَمَّا مَالَ جَانِبُ خِدْرِهَا

انْزِلْ لَكَ الْوَيْلَاتُ إِنَّكَ مُرْجِلِي

وَأًرَى مِنَ الرَّأْيِ الْمُصِيبِ ثَباتُهُ

أَنْ لاَ تَصِلْ حَبْلًا إِذَا لَمْ تُوصَلِ

وَاسْتَبْقِ وُدَّكَ لِلصَّدِيقِ وَلَا تَقُلْ

أَبَدًا لِذِي ضِغْنٍ مُبِينٍ أَقْبِلِ

وَدَعِ الْفَوَاحِشِ مَا أسْتَطَعْتَ لِأَهْلِهَا

وَإِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرِ صِدْقٍ فَافْعَلِ

وَإِذّ غَضِبْتَ فَلاَ تَكُنْ أُنْشُوطَةً

مُسْتَعْتِدًا لَفَحَاشَةٍ وَتَبَسُّلِ

وَإِذّ غَضِبْتَ فَلَا تَكُنْ أُنْشُوطَةً

مُسْتَعْدُوًا لَفَحَاشَةٍ وَتَبَسُّلِ

وإِذَا افْتَقَرْتَ فَلاَ تَكُنْ مُسْتَوْفِرًا

تَرْجُو الْفَوَاضِلَ عِنْدَ غَيْرِ الْمُفْضِلِ

وَإنِ افْتَقَرْتَ فَلاَ تَكُنْ مُتَخَشِّعًا

تَرْجُو الْفَوَاضِلَ عِنْدَ غَيْرِ الْمُفْضِلِ

وَإِذَا كُفِيتَ فَكُنْ لِعَرْضِكَ صَائِنًا

وَإِذَا افْتَقَرْتَ لِبَذْلِةٍ فَتَبَذَّلِ

وَإِذَا كُفِيتَ فَكُنْ لِعَرْضِكَ صَائِنًا

وَإِذَا أُجِئْتَ لِبَذْلِهِ فَتَبَذَّلِ

وَإِذَا كُفِيتَ فَكُنْ لِعَرْضِكَ صَائِنًا

وَإِذَا أُجِئْتَ لِبَذْلةٍ فَتَبَذَّلِ

وَامْنَعْ هَضِيمَتَكَ الذَّلِيلَ وَلاَ يُرَى

مَوْلاَكَ مُهْتَضَمًا وَأَنْتَ بِمَعْزِلِ

وَإِذَا تَنُوزِعَتِ الأمُورُ فَلَا تَكُنْ

مِمَّنْ يُطَأْطِئُ خَدَّهُ لِلْأَسْفَلِ

وَإِذَا تَنُوزِعَتِ الأمُورُ فَلاَ تَكُنْ

مِمَّا يُطَأْطِئُ خَدَّهُ لِلْأَسْفَلِ

وَاعْمِدْ لِأَعْلاَهَا فَإِنَّكَ وَاجِدٌ

أَحْسَابَ قَوْمِكَ بِالْيَفَاعِ الْأَطْوَلِ

قَوْمِي شَنُوءَةُ إِنْ سَأَلْتَ بِمَجْدِهِمْ

فِي صَالِحِ الْأقْوَامِ أَوْ لَمْ تَسْأَلِ

أُخْبِرْتَ عَنْ قَوْمِي بِعِزٍّ حَاضِرٍ

وَقِيَامِ مَجْدٍ فِي الزَّمَانِ الْأَوَّلِ

وَمآثِرٍ كَانَتْ لَهُمْ مَعلُومَةٍ

فِي الصَّالِحِينَ وَسُؤْدُدٍ لَم يُنْحَلِ

الدَّافِعِينَ الذَّمَّ عَنْ أَحْسَابِهِمْ

وَالْمُكْرِمِينَ ثَوِيَّهُمْ فِي الْمَنْزِلِ

وَالْمُطْعِمِينَ إِذَا الرِّيَاحُ تنَاوَحَتْ

بِقَتَامِهَا فِي كُلِّ عَامٍ مُمْحِلِ

وَتَغَيَّرَتْ آفَاقُهَا مِنْ بَرْدِهَا

وَغَدَتْ بِصُرَّادٍ يَزيفُ وَأَشْمُلِ

الْمَانِعِينَ مِنَ الظُّلاَمَةِ جَارَهُمْ

حَتَّى يَبِينَ كَسيِّدٍ لَمْ يُتْبَلِ

الْمَانِعُونَ مِنَ الظُّلاَمَةِ جَارَهُمْ

حَتَّى يَبِينَ كَسيِّدٍ لَمْ يُتْبَلِ

وَالْخَالِطِينَ دَخِيلَهُمْ بِنُفُوسِهِمْ

وَذَوِي بَقِيّةِ مَالِهِمْ فِي الْعُيَّلِ

وَتَرَى غَنِيَّهُمُ غَزِيرًا رِفْدُهُ

وَفَقِيرَهُمْ مِثْلَ الْغَنِيِّ الْمُفْضِلِ

وَتَرَى غَنِيَّهُمُ عَزِيزًا رِفْدُهُ

وَفَقِيرَهُمْ مِثْلَ الْغَنِيِّ الْمُفْضِلِ

وَترَى لَهُمْ سِيْمَى مُبِينًا مَجْدُهَا

غَلَبُوا عَلَيْهَا النَّاسَ عِنْدَ الْمَحْفِلِ

وَتَرَاهُمُ يَمْشُونَ تَحْتَ لِوَائِهِمْ

بِالسَّمْهَرِيَّاتِ الطَّوَالِ الذُّبَّلِ

فِي سَاطِعٍ يَسْقِي الْكُمَاةَ نَجِيعَهُ

صَعْبٍ مَذَاقَتُهُ رَزِينِ الْكَلْكَلِ

فِي سَاطِعٍ يَسْقِي الْكُمَاةَ بِحَتْفِهِ

صَعْبٍ مَذَاقَتُهُ رَزِينِ الْكَلْكَلِ

كَمْ فِي شَنُوءَةَ مِنْ خَطِيبٍ مِصْقَعٍ

وَسْطَ النَّدِيِّ إِذَا تَكَلَّمَ مِفْصَلِ

كَمْ فِي شَنُوءَةَ مِنْ خَطِيبٍ مِصْقَعٍ

وَسْطَ النَّدِيِّ إِذَا تَكَلَّمَ مِفْضَلِ

جَزْلِ المَوَاهِبِ يُسْتَضَاءُ بِوَجْهِهِ

كَالْبَدْرِ لاَحَ مِنَ السَّحَابِ الْمُنْجَلِي

نَابٍ بِكُلِّ عَظِيمَةٍ تَغْشَاهُمُ

فَمَتَى تُحَمِّلْهُ الْعَشِيرَةُ يَحْمِلِ

نَابٍ بِكُلِّ عَظِيمَةٍ يَعْشَاهُمُ

فَمَتَى تُحَمِّلْهُ الْعَشِيرَةُ يَحْمِلِ

مِنْ خُطَّةٍ لاَ يُسْتَطَاعُ كِفَاؤُهَا

أَوْ غُرْمِ عَانٍ مِنْ صَدِيق مُثْقَلِ

إِنِّي مِنَ الْأَزْدِ الَّذينَ أنُوفُهُمْ

عِنْدَ السَّمَاءِ وَجَارُهُمْ فِي مَعْقِلِ

إِنِّي مِنَ الْأَسْدِ الَّذينَ أنُوفُهُمْ

عِنْدَ السَّمَاءِ وَجَارُهُمْ فِي مَعْقِلِ

رَامَتْ تَمِيمٌ أنْ تنَاوَلَ مَجْدَنَا

وَرَمَوْا بِسَهْمٍ فِي النِّضَالِ مُعَضِّلِ

رَامَتْ تَمِيمٌ أنْ تنَاوَلَ مَجْدَنَا

وَرَمَوْا بِسَهْمٍ فِي النِّصَالِ مُعَضِّلِ

وَسَعَوْا بِكَفٍّ مَا تَنُوءُ إِلى الْعُلاَ

مَقْبُوضَةٍ فَتَذَبْذَبَتْ فِي الْمَهْبِلِ

وَسَطَوْا بِكَفٍّ مَا تَنُوءُ إِلى الْعُلاَ

مَقْبُوضَةٍ فَتَذَبْذَبَتْ فِي الْمَهْبِلِ

حَسَدًا عَلَى الْمَجْدِ الَّذِي لَمْ يَأْخُذُوا

فِيمَا مَضَى مِنْهُ بِحَبِّةِ خَرْدَلِ

وَأَنَا الَّذِي نَبَحَتْ مَعَدٌّ كُلُّهَا

أسَدٌ لَدَى الْغَايَاتِ غَيْرُ مُخَذَّلِ

وَأَنَا الَّذِي نَبَحَتْ مَعَدٌّ كُلُّهَا

أسَدٌ لَدَى الْغَابَاتِ غَيْرُ مُخَدَّلِ

قٌلْ لِلثَّعَالِبِ هَلْ يَضُرُّ ضُبَاحُهَا

أَسَدًا تَفَرَّسَهَا بِنَابٍ مِقْصَلِ

وَلَقَدْ أَصَبْتُ مِنَ الْقَرِيضِ طَرِيقَةً

أَعْيَتْ مَصَادِرُهَا قَرِينَ مُهَلْهِلِ

بَعْدَ امْرِئِ القيْسِ الْمُنَوَّهِ بِاسْمِهِ

أَيَّامَ يَهْذِي بِالدَّخُولِ فَحَوْمَلِ

وَأَبُو دُوَادٍ كَانَ شَاعِرَ أُمَّةٍ

أَفْلَتْ نُجُوْمُهُمُ وَلَمَّا يَأْفِلِ

وأَبُو ذُؤَيْب قَدْ أَذَلَّ صِعابَهُ

لَا يُنْصِبَنَّكَ رَابِضٌ لَم يُذْلَلِ

وأَبُو ذُؤَيْب قَدْ أَزَلَّ صِعَابَهُ

لَا يُنْصِبَنَّكَ رَائِضٌ لَمْ يُذْلَلِ

وَأَرَادَهَا حَسَّانُ يَوْمَ تَعَرَّضَتْ

بَرَدى يُصَفَّقُ بِالرَّحِيقِ السَّلْسَلِ

فَأَرَادَهَا حَسَّانُ يَوْمَ تَعَرَّضَتْ

بَرَدى يُصَفَّقُ بِالرَّحِيقِ السَّلْسَلِ

ثُمَّ ابْنُهُ مِنْ بَعْدِهِ فَتَمَنَّعَتْ

وَإِخَالُ أَنَّ قَرِينَهُ لَمْ يَخْذُلِ

ثُمَّ ابْنُهُ مِنْ بَعْدِهِ فَتَمَنَّعَتْ

وَإِخَالُ أَنَّ قَرِينَهُ لَمْ يَخْدُلِ

وَبَنُو أَبِي سُلمَى يُقَصِّرُ سَعْيُهُمْ

عَنَّا كَمَا قَصُرَتْ ذِرَاعَا جَرْوَلِ

وَأَبُو بَصِيرٍ ثَمَّ لَمْ يَبْصُرْ بِهَا

إِذْ حَلّ مِنْ وَادِي الْقَرِيضِ بِمَحْفِلِ

وَاذْكُرْ لَبِيدًا فِي الْفُحُولِ وَحَاتِمًا

سَيَلُومُكَ الشُّعَرَاءُ إِنْ لَمْ تَفْعَلِ

وَمُعَقِّرًا فَاذْكُرْ وَإِنْ أَلْوَى بِهِ

رَيْبُ الْمَنُونِ وَطَائِرٌ بِالْأَخْيلِ

وَأُمَيَّةَ الْبَحْرَ الَّذِي فِي شِعْرِهِ

حِكَمٌ كَوَحْيٍ فِي الزَّبُورِ مُفَصَّلِ

وَالْيَذمُرِيَّ عَلَى تَقَادُمِ عَهْدِهِ

مِمّنْ قَضَيْتُ لَهُ قَضَاءَ الْفَيْصَلِ

وَاقْذِفْ أَبَا الطَّمَحَانِ وَسْطَ خُِوَانِهِمْ

وَابْنُ الطَّرَامَةِ شَاعِرٌ لَمْ يُجْهَلِ

وَاقْذِفْ أَبو طَمَحَانَ وَسْطَ حُوَانِهِمْ

وَابْنُ الطَّرَامَةِ شَاعِرٌ لَمْ يُجْهَلِ

لَا وَالَّذِي حَجَّتْ قُرَيْشٌ بَيْتَهُ

لَوْ شِئْتُ إِذْ حَدَّثْتُكُمْ لَمْ آتَلِ

مَا نَالَ بَحْرِي مِنْهُمُ منْ شَاعِرٍ

مِمّنْ سَمِعْتَ بِهِ وَلَا مُسْتَعْجِلِ

إنِّي فَتًى أَدْرَكْتُ أَقْصَى سَعْيِهِمْ

وَغَرَفْتُ مِنْ بَحْرٍ وَلَيْسَ بِجَدْوَلِ

وَغَرَفْتُ بَحْرًا مَا تُسَدُّ عُيُونُهُ

أَرْبَى عَلَى كَعْبٍ وبَحْرِ الْأَخْطَلِ

وَعَلَى ابْنِ مَحْكانَ الَّذِي أَحْكَمْتُهُ

فَتَرَكْتُهُ مِثْلَ الْخَصِيِّ الْمُرْسَلِ

وَحَلَيفِ إِبْلِيسَ الَّذِي هُوَ جَارُهُ

وَبِهِ يُغَيَّرُ كُلُّ أَمْرٍ مُعْضِلِ

وَهُدَيْبَةَ الْعُذْرِيَّ زَيَّنَ شِعْرَهُ

مَا قَالَ فِي سِجْن وَقَيْدٍ مُثْقِلِ

فَإِذَا تَقَبَّلَ رَبُّنَا مِنْ شَاعِرٍ

لَقِيَ الْفَرَزْدِقُ لَعْنَةَ الْمُتَبَهِّلِ

فَإِذَا تَقَبَّلَ رَبُّنَا مِنْ شَاعِرٍ

فَعَلَى الْفَرَزْدِقِ لَعْنَةُ الْمُتَبَهِّلِ

عَمْدَا جَعَلْتُ ابْنَ الزَّبِيْرِ لِذَنْبِهِ

يَعْدُو وَرَاءَهُمُ كَعَدْوِ الثَّيْتَلِ

ذَهَبَ السّوَابِقُ غُدْوَةً وَتَرَكْنَهُ

إِنِّي كَذَلِكَ مَنْ أُنَاضِلْ يُنْضَلِ

مَنْ شَاءَ عَاقَبَنِي فَلَمْ أَغْفِرْ لَهُ

أَوْ صَدَّ عَنِي بَعْدَ جَدْعٍ مُؤْصِلِ