فدوى طوقان
١٦٨ قصيدة · معاصر · أم تمام
ولدت فدوى طوقان في مدينة نابلس، وتلقت تعليمها حتى المرحلة الابتدائية، حيث اعتبرت عائلتها مشاركة المرأة في الحياة العامة أمرا غير مقبول، فتركت مقاعد الدراسة واستمرت في تثقيف نفسها بنفسها، ثم درست على يد أخيها شاعر فلسطين الكبير إبراهيم طوقان، الذي نمى مواهبها ووجهها نحو كتابة الشعر، كما شجعها على نشره في العديد من الصحف العربية، وأسماها «أم تمام». ثم أسماها محمود درويش لاحقا «أم الشعر الفلسطيني». ومع أنها وقعت قصائدها الأولى باسم «دنانير»، وهو اسم جارية، إلا أن أحب أسمائها المستعارة إلى قلبها كان «المطوقة» لأنه يتضمن إشارة مزدوجة، بل تورية فصيحة إلى حال الشاعرة بالتحديد. فالمطوقة تعني انتسابها إلى عائلة طوقان المعروفة، وترمز، في الوقت نفسه، إلى أحوالها في مجتمع تقليدي غير رحيم. وقد توالت النكبات في حياة فدوى طوقان بعدما توفي والدها ثم أخوها ومعلمها إبراهيم، وأعقب ذلك احتلال فلسطين إبان نكبة 1948، وقد تركت تلك المآسي المتلاحقة أثرها الواضح في نفسية فدوى طوقان كما يتبين من شعرها في ديوانها الأول وحدي مع الأيام. وفي الوقت نفسه فإن ذلك دفع فدوى طوقان إلى المشاركة في الحياة السياسية خلال الخمسينيات من القرن الماضي. سافرت فدوى طوقان إلى لندن في بداية الستينيات من القرن الماضي، وأقامت هناك سنتين، وفتحت لها هذه الإقامة آفاقا معرفية وإنسانية حيث جعلتها على تماس مع منجزات الحضارة الأوروبية الحديثة. وبعد نكسة حزيران 1967، خرجت من قوقعتها لتشارك في الحياة العامة في نابلس، فبدأت بحضور المؤتمرات واللقاءات والندوات التي كان يعقدها الشعراء الفلسطينيون البارزون من أمثال محمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زياد وسالم جبران وإميل حبيبي وغيرهم، وفي مساء السبت الثاني عشر من شهر ديسمبر عام 2003 ودعت فدوى طوقان الدنيا عن عمر يناهز السادسة والثمانين عاما قضتها مناضلة بكلماتها وأشعارها في سبيل حرية فلسطين، وكتب على قبرها قصيدتها المشهورة كفاني أموت عليها وأدفن فيها وتحت ثراها أذوب وأفنى وأبعث عشبا على أرضها وأبعث زهرة إليها تعبث بها كف طفل نمته بلادي
مضيت وكيف ألا رجعة
غير معروف
ها أنا وحدي في ثنايا الجبل
غير معروف
هنا في جوانحي الخافقة
غير معروف
لو أني أقدر أن أقلبه هذا الكوكب
غير معروف
وأنك كالليل شيء كبير
غير معروف
أوت الى الحقل كطيف كئيب
غير معروف
وافترقنا وبين كفي رسم
غير معروف
بنته يد الظلم سجنا رهيبا
غير معروف
بجسمي قفقفة وانخذال
غير معروف
تمثل أرضنا نمته وغذته
غير معروف
لقاؤنا ودربنا الأرحب
غير معروف
مرسلة فيه الرؤى الهائمة
غير معروف
يحاصر وجهك روما وروما ترد عليها الغطاء
غير معروف
هاضه الوهن وأعياه الألم
غير معروف
كان حمزة
غير معروف
حين بلغت عامي العشرين
غير معروف
هلا تفتح لي هذا الباب
غير معروف
تسأل أين الوفاء
غير معروف