تخطَّ إلى المحتوى

لقاؤنا ودربنا الأرحب

غير معروف

٥٨ بيت

المتفرقات

لقاؤنا ودربنا الأرحب

وشاطىء النهر

والعش في حديقة الزهر

وحارس الحديقة الطيب

والمعد الأخضر

هل تذكر؟

لقاؤنا إذ تسبق الموعدا

خطاي تستهدف عبر المدى

ركناً هناك

على رصيف الشارع الاصاخب

وحيث ألقاك

سبقت مثلي ساعة الموعد

هناك تغدو فرحتي فرحتين

وأقطع الشارع في لمحتين

كأن في خطوي جناحين

هناك ألقاك

في قلق الأنتظار

منفعلاً مستشار

تهتف. ابطأت!

وفي خطفه

يفقدنا الرصيف روحين مع الهوى طائرين

وننثني نحو المدى الأبعد

قلباً إلى قلب، يداً في يد

هل تذكر؟

ونعبر الجسر ونمضي إلى

طريقنا الثاني على الشاطىء

طريقنا المنسرح الهادىء

نمشي ونمشي وملء قلبينا

فيض هناء ما له حد

ودربنا المسحوريمتد

درب رؤوم الظل، درب طويل

كنت أرى مثله بأحلامي

قبل اللقاء

أيام كان اللقاء

وهماً جميل

كالمستحيل

هل تذكر؟

وتحتوينا

في قلبيها المخضوضر االحاني

هناك في حديقة الزهر

عرشة ترعى أماسينا

كأنها عشّ العصافير

وحولنا من روح نيسان

شيء خفي الا يحاء كالسحر

يومىء عبر الظلل والانور

هناك ننأى

في عشنا المنعزل المعشب

عن حارس الحديقة الطيب

وتلتقي في نظرة ظمأى

للنبع عينانا

وفي انجذاب تلتف روحانا

على عناق شغف ملتصق

لا ينتهي

ونشتهي

لو حجّرتنا ربّة الحب

ونحن فوق المقعد الأخضر

قلباً إلى قلب فلا نفترق

هل تذكر؟