جورج غريب
٤ قصائد · معاصر
جورج بن نجيب غريب. ولد في بلدة الدامور (جنوبي بيروت)، وفيها توفي. عاش في لبنان. تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة راهبات القلبين الأقدسين في الدامور، ثم في مدرسة عينطورة (9 سنوات)، ثم التحق بمعهد الآداب الشرقية في الجامعة اليسوعية (1945) ونال شهادتها. عمل بتدريس الأدب العربي مدة عشرين عاما في مدرسة راهبات القلبين، وفي الجامعة الوطنية في عاليه، وفي مدرسة الثلاثة الأقمار في بيروت، وفي المعهد الأنطوني في بعبدا. الإنتاج الشعري: - صدر له من الدواوين: «الجراح» (مقالات نثرية وشعر) - منشورات مجلة ألف ليلة وليلة - 1939، و«أناشيد الاستقلال» - منشورات الآباء البولسيين - حريصا 1944. الأعمال الأخرى: - له عدد من المؤلفات التي نيفت على السبعين مؤلفا، منها: «أبونواس» - منشورات الأندلس - بيروت 1961، و«أبوفراس الحمداني» - دار الثقافة - بيروت 1965، و«الغزل» - دار الثقافة - بيروت 1965، و«شعر اللهو والخمر» - دار الثقافة - بيروت 1965، و«الشعر الملحمي» - دار الثقافة - بيروت 1965، و«المتنبي» - دار الثقافة - بيروت 1965، و«أبوالفضل الوليد» (إلياس عبدالله طعمة) - دار الثقافة، و«شاعرات العرب في الجاهلية» - دار الثقافة (جزآن). شاعر وجداني، غزير الإنتاج، ارتبطت قصائده بالتعبير عن حالات الإنسان وعواطفه، ووصف ما تقع عليه عيناه، وما يتابع من أحداث يرى لها انعكاسا على نفسه، مالت قصائده إلى الوصف، واتخذت بعضها من طرائق السرد أداة للتعبير، واعتمد بعضها نظام المقطوعات متعددة القوافي، محافظة على العروض الخليلي. قصيدته: «غرفتها» تصوير لجمال الأنوثة، ممزوج بلوعة الذكرى، أما «أعمدة الشمس» فإنها أغنية المغتربين اللبنانيين، ولوعة البعد وقسوة البقاء، وفي «زازا» أخذ بنسق قصيدة التفعيلة، وله اتجاه في إيثار البحور المجزوءة. منح وسام المعارف اللبناني (1945)، ووسام جوقة الشرف الفرنسي، وأقيم له احتفال تكريم في المعهد الأنطوني بمناسبة اليوبيل الذهبي لعمله في التعليم (1988). مصادر الدراسة: - مقابلة أجرتها الباحثة إنعام عيسى مع زوجة المترجم له - بيروت 2007.