الأعمى التطيلي
١١٩ قصيدة · أندلسي · أبو جعفر
ترجم له ابن بسام في الذخيرة، وأورد نماذج من ترسله وشعره، وكناه أبا جعفر. قال: له أدب بارع، ونظر في غامضه واسع، وفهم لا يجارى، وذهن لا يبارى، ونظم كالسحر الحلال، ونثر كالماء الزلال، جاء في ذلك بالنادر المعجز، في الطويل منه والموجز؛ نظم أخبار الأمم في لبة القريض، وأسمع فيه ما هو أطرف من نغم معبد والغريض. وكان بالأندلس سر الإحسان، وفردا في الزمان، إلا أنه لم يطل زمانه، ولا امتد أوانه، واعتبط عندما به اغتبط، وأضحت نواظر الآداب لفقده رمدة، ونفوس أهله متفجعة كمدة. وقد أثبت ما يشهد له بالإحسان والانطباع، ويثني عليه أعنة السماع.
ونبئت أن الموت يخترم الفتى
الطويل
أدر لنا أكواب
الموشح
صبرت والصبر شيمة العاني
الموشح
مالي وما للأعين النجل
السريع
يا لذة العيش إني عنك في شغل
البسيط
كيف السبيل إلى
الموشح
أعيا على العود
الموشح
إلى متى
الموشح
ما للفؤاد ماله
الموشح
أراك تجود ولا تسأل
المتقارب
كأن الصبا فيء أبادر فيأه
الطويل
ما الشوق إلا زناد
الموشح
خليلي من يجزع فإني جازع
الطويل
سباني بسحر الأعين النجل
الموشح
قد دعوتك بالأشجان
الموشح
إركب إذا دارت رحاها وانزل
الرجز
حلو المجاني
الموشح
إذا طلعت أنجم أزهار
الموشح
غصن يميس على كثبان
الموشح
ما حال القلوب
الموشح
يا نازح الدار سل خيالك
الموشح
يا حب لذة قد أدنفت فاتئد
البسيط
أقفر من أسماء بوباة إضم
الرجز
أبا حسن دعاء أو حنينا
الوافر
على مثله فلتبك إن كنت باكيا
الطويل
أقبله فيرشفني رضابا
الوافر
بئس لعمري ما أراد العذول
غير معروف
لا وحياة الأعين النجل
غير معروف
نبت بي حمص جادها كل مرهم
غير معروف