ثابت قطنة
٧٧ قصيدة · أموي
ثابت بن كعب بن جابر العتكي الأزدي أبو العلاء. من شجعان العرب وأشرافهم في العصر المرواني، يكنى أبا العلاء، وقطنة لقبه لقب به لأن سهما أصابه في إحدى عينيه أثناء اشتراكه في حروب الترك، فكان يضع على العين المصابة قطنة فعرف بها. له شعر جيد شهد الوقائع في خراسان سنة 102 للهجرة حيث أصيب فيها بعينه ولما غزا أشرس بن عبد الله بلاد سمرقند وما وراء النهر، كان ثابت معه، ووجهه في خيل إلى «آمل» لقتال الترك، فقاتلهم وظفر. واستمرت معاركه معهم إلى أن قتلوه في حدود عام 110 للهجرة. والشاعر كان نصيبه سيئا جدا من جانب المؤرخين، فلا يوجد ترجمة كاملة لحياته وسيرته. جمع ماجد بن أحمد السامرائي البغدادي ما وجد من شعره في ديوان.
تعففت عن شتم العشيرة إنني
الطويل
فما العضان لو سئلا جميعا
الوافر
هيهات ذلك بيت قد سبقت به
البسيط
فدت نفسي فوارس من تميم
الوافر
أبى طول هذا الليل أن يتصرما
الطويل
وكأن مدرجة النسوع بدفها
الكامل
ألم تر دوسرا منعت أخاها
الوافر
ياهند كيف بنصب بات يبكيني
البسيط
بكر أخونا نابته نائبة
البسيط
رب أمرئ باع بيعا ثم ما ربحت
البسيط
طربت و هاج لي ذاك اذكارا
الكامل
لا أركب الأمر تزري بي عواقبه
البسيط
ما زلت بعدك في هم يجيش به
البسيط
فإلا أكن فيهم خطيبا فإنني
الطويل
رى كل قوم يعرفون أباهم
غير معروف
رى أسدا في الحرب إذ نزلت به
غير معروف
يا هند كيف بنصب بات يبكيني
غير معروف