تخطَّ إلى المحتوى
عنترة بن شداد

عنترة بن شداد

مشاركة صفحة الشاعر

١٩٥ قصيدة · جاهلي

عنترة بن شداد من قبيلة عبس، وأمه حبشية اسمها زبيبة، فكان أحد أغربة العرب وهم ثلاثة: عنترة وخفاف بن ندبة والسليك. يعد عنترة أشهر فرسان العرب وشجعانهم في الجاهلية، وقد محا عن نفسه عار مولده بما أظهره من شجاعة في القتال والدفاع عن قومه، فاعترف به أبوه وألحقه بنسبه، وقد شهد حرب داحس والغبراء فحسن فيها بلاؤه، وعرف بحبه لابنة عمه عبلة، وهو من الشعراء الفحول المتقدمين المجيدين، وأحد شعراء المعلقات، وقد جعله ابن سلام من شعراء الطبقة السادسة في طبقاته، وتوفي نحو عام 22 قبل الهجرة.

البحور

الأغراض

القوافي

١٩٥ قصيدة

وخيل قد دلفت لها بخيل

الوافر

أبلغ لديك بني سعد مغلغلة

البسيط

هلا سألت ابنة العبسي ما حسبي

البسيط

كأنه باز دجن فوق مرقبة

البسيط

يا دار عبلة من مشارق مأسل

الكامل

أملت خيرك هل تأتي مواعده

البسيط

وغطغط ما أعد من السهام

الوافر

عرضت لعامر بلوى نعيج

الوافر

وصاحب ناديته فغمغما

الرجز

ألا يا من لذا البرق اليماني

الوافر

أقاتلكم حتى تهر وا العواليا

الطويل

غرد يسن ذراعه بذراعه

الكامل

قوم إذا حاربوا شد وا مآزرهم

البسيط

ألا يا غراب البين في الطيران

الطويل

أرى لي كل يوم مع زماني

الوافر

وإن تك حربكم أمست عوانا

الوافر

إني أنا عنترة الهجين

الرجز

اصبر حصين لئن تركت بوجهه

الكامل

لكل جار حين يجري منتهى

الرجز

ومركضة صريحي أبوها

غير معروف

يذبب ورد على إثره

المتقارب

تركت بني الهجيم لهم دوار

الوافر

وإذا انتشيت فإنني مستهلك

الكامل

فيخفق مرة ويصيب أخرى

الوافر

إذا تقع الرماح بجانبيه

الوافر

ولقد خشيت بأن أموت ولم تكن

الكامل

جزى الله الأغر جزاء صدق

الوافر

ومن يك سائلا عني فإني

الوافر

فمن يك سائلا عني فإني

الوافر

إذا يوسرت كانت وقورا أديبة

الطويل