جَزَىْ اللَّهُ الْأَغَرَّ جَزَاْءَ صِدْقٍ
إِذَاْ مَاْ أُوْقِدَتْ نَاْرُ الْحُرُوْبِ
يَقِيْنِيْ بِالْجَبِيْنِ وَمَنْكِبَيْهِ
وَأَحْمِيْهِ بِمُطَّرِدِ الْكُعُوْبِ
يَقِيْنِيْ بِالْجَبِيْنِ وَمَنْكِبَيْهِ
وَأَنْصُرَهُ بِمُطَّرِدِ الْكُعُوْبِ
يَقِيْنِيْ بِالْجَبِيْنِ وَمَنْكِبَيْهِ
وَأَنْصُرَهُ بِمُعْتَدِلِ الْكُعُوْبِ
وَأُدْفِئُهُ إِذَاْ هَبَّتْ شَمَاْلٌ
بَلِيْلٌ حَرْجَفُ عِنْدَ الْغُرُوْبِ
وَأُدْفِئُهُ إِذَاْ هَبَّتْ شَمَاْلٌ
بَلِيْلٌ حَرْجَفُ بَعْدَ الْجَنُوْبِ
أَرَاْهُ أَهْلَ ذَلِكَ حِيْنَ يَسْعَىْ
رِعَاْءُ الْحَيِّ فِيْ جَمْعِ الْحَلُوْبِ
أَرَاْهُ أَهْلَ ذَلِكَ حِيْنَ يَسْعَىْ
رِعَاْءُ الْحَيِّ فِيْ طَلَبِ الْحَلُوْبِ
أَرَاْهُ أَهْلَ ذَلِكَ حِيْنَ يَسْعَىْ
دُعَاْءُ النَّاْسِ فِيْ طَلَبِ الْحَلُوْبِ
فَيُخْفِقُ مَرَّةً وَيُفِيْدُ أُخْرَىْ
وَيَفْجَعُ ذَاْ الضَّغَاْئِنِ بِاْلْأَرِيْبِ
فَيُخْفِقُ تَاْرَّةً وَيُفِيْدُ أُخْرَىْ
وَيَفْجَعُ ذَاْ الضَّغَاْئِنِ بِاْلْأَرِيْبِ
فَيُخْفِقُ مَرَّةً وَيُفِيْدُ أُخْرَىْ
وَنَفْجَعُ ذَاْ الضَّغَاْئِنِ بِاْلْأَرِيْبِ
إِذَاْ سَمِنَ الْأَغَرُّ دَنَاْ لِقَاْءٌ
يَغَصُّ الشَّيْخَ بِاللَّبَنِ الْحَلِيْبِ
شَدِيْدُ مَجَاْمِعِ الْكَتْفَيْنِ طِرْفٌ
بِهِ أَثَرُ الْأَسِنَّةِ كَالْعُلُوْبِ
شَدِيْدُ مَجَاْلِزِ الْكَتْفَيْنِ نَهْدٌ
بِهِ أَثَرُ الْأَسِنَّةِ كَالْعُلُوْبِ
وَأُكْرِهُهُ عَلَىْ الْأَبْطَاْلِ حَتَّىْ
يُرَىْ كَالْأُرْجُوَاْنِيِّ الْمَجُوْبِ
أَلَسْتَ بِصَاْحِبِيْ يَوْمَ الْتَقَيْنَاْ
بِسِيْفَ وَصَاْحِبِيْ يَوْمَ الْكَثِيْبِ
أَلَسْتَ بِصَاْحِبِيْ يَوْمَ الْتَقَيْنَاْ
بِسَقْفَ وَصَاْحِبِيْ يَوْمَ الْكَثِيْبِ