امرؤ القيس
٢٩٣ قصيدة · جاهلي · الملك الضليل وبذي القروح
البحور
الكل
الأغراض
الكل
القوافي
الكل
٢٩٣ قصيدة
تراهن من تحت الغبار نواصلا
الطويل
فأدركهن ثانيا من عنانه
الطويل
ففئنا إلى بيت بعلياء مردح
الطويل
فظل لنا يوم لذيذ بنعمة
الطويل
إلى أن ترو حنا بلا متعتب
الطويل
فيوما على بقع دقاق صدورها
الطويل
إذا ما ركبنا قال ولدان أهلنا
الطويل
فهل أنا ماش بين شوط وحية
الطويل
تبصر خليلي هل ترى ضوء بارق
الطويل
بميث أنيث في رياض أنيثة
الطويل
فأقصد نعجة فأعرض ثورها
الطويل
أحنظل لو حاميتم وكرمتم
الطويل
هم أقعصوا بالطعن أفناء خندف
الطويل
فإن توعداني بالقتال فإنما
الطويل
أرى طول الحياة وإن تأيى
الوافر
وأبتذل المجد ة وهي سر
الوافر
وبعد الفاتح الوهاب عمرو
الوافر
حداب جرت بين اللوى فصريمة
الطويل
دار لهم إذ هم لأهلك جيرة
الكامل
وابن عم قد فجعت به
المديد
فلما انتحيت بعيرانة
المتقارب
أولاك ربوع أصبحوا قد ترو عوا
الطويل
ولكنهم ولوا سراعا لغيهم
الطويل
عميد أناس قد أجابوا دعاءه
الطويل
كالبدر طلق حلو شمائله
المنسرح
وخيرهم قد علموا شمائلا
الرجز
تروح كأنها مما أصابت
الوافر
ضربنا عند مختلف العوالي
الوافر
عامر القصرى شديد أسره
الرمل
في طلاب المال حتى شفه
الرمل