عَمِيدَ أُنَاسٍ قَدْ أَجَابُوا دُعَاءَهُ
إِلَى مَشْرَبٍ صَفْوٍ وَعَافُوا الْمَظَالِمَا
عَمِيدَ أُنَاسٍ قَدْ أَجَابُوا دُعَاءَهُ
إِلَى مَشْرَبٍ صَفْوٍ وَعَافُوا مَطَاعِمَا
وَأَوْفَى بَنُو سَعْدٍ وَعَفُّوا وأَطْيَبُوا
وَلَوْ جَشِمُوا عِنْدَ الْحِفَاظِ الْمَجَاشِمَا
فَسَارَ بَنُو عَوْفٍ بِجَارِ أَخِيهِمُ
مَسِيرًا بَعِيدًا آبَ لِلْمَجْدِ غَانِمَا
فَيَوْمَ بَنِي عَوْفٍ وَدَفْعِ حِمَاهُمُ
فَلاَ تَنْسَهُ إِنْ كُنْتَ بِالْخَيْرِ عَالِمَا
وَيَوْمَ بَنِي عَوْفٍ وَدَفْعِ حُمَاتِهِمْ
فَلاَ تَنْسَهُ إِنْ كُنْتَ بِالْخَيْرِ عَالِمَا
وَنَادَاهُمُ عِنْدَ الصَّبَاحِ فَجَرَّ دُوا
مَصَالِيتَ بِيضًا بِالأَكُفِّ صَوَارِمَا
فَلَوْ شَهِدَتْهُ عُصْبَةٌ ثُعَلِيَّةٌ
طِوَالُ الرِّ مَاحِ يَدَّ عُونَ الأَرَاقِمَا
وَلَوْ شَهِدَتْهُ عُصْبَةٌ ثُعَلِيَّةٌ
طِوَالُ الرِّ مَاحِ يَدَّ عُونَ الأَرَاقِمَا
وَإِخْوَانُهُمْ مِنْ آلِ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ
إِذَا كَانَ دَاعِي الْمَوْتِ قِرْنًا مُلاَزِمَا
وَإِخْوَانُهُمْ مِنْ آلِ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ
إِذَا كَانَ دَاعِي الْمَوْتِ لِلْقِرْنِ لاَزِمَا
أُنَاسٌ يَرَوْنَ الْمَوْتَ عَارًا وَسُبَّةً
يُهِينُونَ لِلْمَوْتِ النُّفُوسَ الْكَرَائِمَا
أُنَاسًا يَرَوْنَ الْغَدْرَ عَارًا وَسُبَّةً
يُهِينُونَ لِلْمَوْتِ النُّفُوسَ الْكَرَائِمَا
لآبَ بِمُلْكٍ أَوْ لَكَانَتْ مَلاَحِمٌ
عِظَامٌ تُرَى فِيهَا النُّسُورُ جَوَازِمَا
لآبَتْ بِمُلْكٍ أَوْ لَكَانَتْ مَلاَحِمٌ
عِظَامٌ تُرَى فِيهَا النُّسُورُ جَوَازِمَا
قَبِيلاَ تَمِيمٍ مِنْ مُسِيءٍ وَمُحْسِنٍ
وَقَدْ فَعَلُوا يَا هِنْدُ مَا لَسْتُ كَاتِمَا
سَأَذْكُرُ حَبْلَيْهِمْ: ضَعِيفًا مَقَصِّرًا
وَحَبْلاً مَتِينًا كَانَ لِلْجَارِ عَاصِمَا