لَقَدْ عَرَفَتْ قَحْطَانُ صَبْرِي وَنَجْدَتِي
غَدَاةَ خَزَازٍ وَالْحُقُوقُ دَوَانِ
غَدَاةَ شَفَيْتُ النَّفْسَ مِنْ ذُلِّ حِمْيَرِ
وَأَوْرَثْتُهَا ذُلاً بِصِدْقِ طِعَانِي
دَلَفْتُ إِلَيْهِمْ بِالصَّفَائِحِ وَالْقَنَا
عَلَى كُلِّ لَيْثٍ مِنْ بَنِي غَطْفَانِ
وَوَائِلُ قَدْ جَدَّتْ مَقَادِمَ يَعْرُبٍ
فَصَدَّقَهَا فِي صَحْوِهَا الثَّقَلَانِ