الصديق عمر الأزهري
٣ قصائد · حديث
الصديق عمر الأزهري. ولد في قرية الصوفي (القضارف - شرقي السودان)، وتوفي في مدينة رفاعة (جنوبي شرق الخرطوم). عاش في السودان ومصر. تلقى تعليمه الأولي في الكتاب، ثم التحق بالمدرسة الابتدائية في مدينة رفاعة، وحفظ القرآن الكريم في قرية ودحامد، ثم قصد القاهرة فالتحق بالأزهر. عمل بالزراعة والتدريس إلى جانب عمله إماما لمسجد رفاعة. أخذ الطريقة التجانية وكان أحد شيوخها في السودان. اعتذر عن عدم تولي القضاء، وفضل أن يظل على صلة مؤثرة بالرأي العام من خلال الخطابة الدينية. في قصيدته «محكمة خيالية» يلتقي ظرفه بصرامة معالجته لتجاوزات السلوك العام. الإنتاج الشعري: له عدد من الدواوين، منها: «العقود بين النهود»، و«القنبلة الذرية»، و«العرائس الحسان في مدح النبي العدنان»، و«الأزهريات» - الجزء الأول. له كتاب الفواكه الشهية. من المديح النبوي والرثاء والمدح والمناسبات والنقد الاجتماعي اللاذع والمساجلات الشعرية تشكلت تجربته الشعرية. غلب على نتاجه طابع المرح والدعابة الذي تجلى واضحا في «المعلقة الفكاهية الأدبية السموألية الزراعية في قالب المزح». تميزت قصائده بالطول، والاعتماد على الحوار والتناص مع النص القرآني والتراث العربي نثره وشعره، كما سرت فيها روح الحكي فجاءت في بعضها مرويات حكائية، حافظت على القافية الموحدة والعروض الخليلي. كان يتملكه شغف بالمديح النبوي، ونصف ديوانه في هذا الغرض، كما تجلت أخلاقه في نقده الاجتماعي البناء. مصادر الدراسة: مقابلات أجراها الباحث إبراهيم الكامل مع بعض أفراد أسرة المترجم له - مدينة رفاعة 2004.