أمين خير الله
٢٩٨ قصيدة · حديث
أمين ظاهر خير الله الشويري (؟ - 1948 للميلاد) معلومات شخصية: الاسم الكامل: أمين بن ظاهر بن خير الله صليبا الشويري الأصل: لبناني من بلدة الشوير المهن: أديب، شاعر، مدرس، كاتب مسرحي، صحفي الوفاة: 1948 للميلاد النشأة والتعليم: ولد في بلدة الشوير بلبنان، حيث تلقى تعليمه الأولي على يد والده، ثم التحق بمدرسة الشوير لإكمال دراسته. الحياة المهنية: التدريس: عمل في مجال التعليم الصحافة: عمل محررا في جريدة «لبنان» التي كان يصدرها إبراهيم الأسود الأدب والمسرح: برز كشاعر وكاتب مسرحي الإنتاج الأدبي والعلمي: ألف العديد من الكتب والمؤلفات التي تنوعت بين الشعر والنثر والدراسات، منها: «الأزاهير المضمومة في الدين والحكومة» (مطبوع) «الأرض والسماء» (من نظمه، مطبوع) «كلمة شاعر» (نظم، وصف فيه زلزال أمريكا سنة 1906، مطبوع) «دروس الحياة الإنسانية في مدرسة الله النباتية» (مطبوع) «نغمات الملائكة» (مجموعة أناشيد، مطبوع) ملاحظات: تميزت أعماله بتنوعها بين الشعر والنثر والكتابات المسرحية تناول في كتاباته مواضيع دينية واجتماعية وطبيعية وصف الكوارث الطبيعية كما في قصيدته عن زلزال أمريكا 1906 الوفاة: توفي سنة 1948 للميلاد بعد أن ترك إرثا أدبيا متنوعا يعكس ثقافة عصره واهتماماته الفكرية والأدبية.
نعم كتابي حوى ما أنت محرزه
غير معروف
إني أمين على خير دعيت له
غير معروف
ما أبهج المسير في الصباح
غير معروف
فخطاب رب العرش خير ذريعة
غير معروف
فإن المنى عندي المسير على هدى
غير معروف
وما الدنيا سوى حلم سيمضي
غير معروف
فيا عجبا لمن يختار نزرا
غير معروف
إلى بيت العبادة سر صباحا
غير معروف
درب فتاك على الصلاح يكن له
غير معروف
لا تمدح الدهر إن جادت موارده
غير معروف
قضينا زمانا في ارتشاف مسرة
غير معروف
هنا موضع ظل المسيح يحوطه
غير معروف
تأتي البشائر من قاص ومن دان
غير معروف
إن المصائب إن عرت
غير معروف
فلن تنال عظيم المجد في دعة
غير معروف
من يلتمس من ربه رحمة
غير معروف
يوم الوغى عندنا أشهى أمانينا
غير معروف
ألا إن الشباب متى تولى
غير معروف
أنا قبلا عندليب
غير معروف
يا من إذا ما تثنت
غير معروف
إن بعد الشباب عهد مشيب
غير معروف
من أسكرته غوايات الحياة يذق
غير معروف
فإن كنت سباقا إلى اللهو أنني
غير معروف
بشرى باعظم سؤل
غير معروف
أيا أرض مصر هل إليك وصول
غير معروف
دع عنك صهوة ضامر وذلول
غير معروف
إن تحصيل المعالي
غير معروف
يا عميم
غير معروف