ما أبهج المسير في الصباح
إلى حمى الورود والآقاح
حيث تعاطي سائغ الاقداح
وراحة المرء بشرب الراح
فالأنف يستنشق عرفا طيبا
يولي الحبور ويزيل الوصبا
والعين تلفي منظر مستحسنا
كما اشتهت وتحرز النفس المنى
والغنم في ان اصحب الرفيقا
أرشف من حديثه رحيقا
فالصاحب العزيز اين أطلبه
فأول امرئ أرى اصطحبه