أحمد يوسف حمود
٥ قصائد · حديث
أحمد يوسف حمود. ولد في بيروت، وفيها توفي. عاش في لبنان وفرنسا، كما زار عدة أقطار عربية. تلقى مبادئ العلوم في مدارس المقاصد الإسلامية حتى صفوفها الثانوية، ثم انتقل إلى مدرسة الأزهر التابعة لدار الفتوى، ورحل إلى القاهرة حيث الأزهر، فدرس علوم الشريعة حتى بلوغه العشرين من العمر. عمل صحفيا؛ فقد أصدر جريدة صوت العرب 1948 للميلاد، وفي عام 1951 للميلاد سافر إلى أفغانستان مندوبا للحكومة اللبنانية ليعمل أستاذا للقانون المقارن والفلسفة الإسلامية في جامعة كابول حتى عام 1952 للميلاد، ثم عاد إلى لبنان ليعمل في الإذاعة اللبنانية مشرفا على قسم اللغة العربية، ثم اتجه إلى الأعمال الحرة عقب أحداث 1958 للميلاد، وفي عام 1989 للميلاد سافر إلى فرنسا ليعمل في إذاعة الشرق، وكانت آخر رحلاته في العام نفسه إلى دولة الكويت. أسس في عام 1948 للميلاد جمعية الشبان المسلمين، وفي عام 1953 للميلاد أسس حزبا وطنيا تحت مسمى «حزب التحرير الوطني»، وفي باريس أسس المجلس الإسلامي. الإنتاج الشعري: له ديوان عنوانه «على دروب الأمير» - دار الكشاف - بيروت 1960 للميلاد، وملحمة شعرية تحت عنوان «قمم العصور» - دار العلم للملايين - بيروت 1997 للميلاد. تروي ملحمته «قمم العصور» حكاية البشرية منذ بداية المسيرة الحضارية للإنسان على الأرض، وحتى زمن الشاعر، وقد عقد ما أطلق عليه «الملهاة الخامسة والعشرون» للإشادة بمحمد (صلى الله عليه وسلم) والإمام علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه)، ومن بعدهما يتوالى ذكر الخلفاء والأبطال من الصحابة، وفي هذا السياق التاريخي يصور أمجاد الحضارة الإسلامية وتميزها بين الحضارات البشرية. أما «على دروب الأمير» فهو ديوان خالص لمدائح الشاعر في أمير دولة قطر، وفي هذا الديوان يأخذ بمنهج المعارضة، فيجاري حائية جرير الشهيرة، وعينية ابن عثيمين، ويبالغ في وصف الأمير بما سمحت له أساليب المدح وتقاليده. يتميز بنفس شعري طويل، ولغة متدفقة تميل إلى السرد الذي يتجه بها إلى البث المباشر، وخياله فسيح. التزم عمود الشعر إطارا في بناء مطولاته وملاحمه. مصادر الدراسة: 1 - لقاء أجرته الباحثة إنعام عيسى مع شقيق المترجم له - بيروت 2005 للميلاد. 2 - الدوريات: جريدة الرأي العام - الكويت - نوفمبر 1988 للميلاد. صحيفة القبس الكويتية - العدد 5913 - أكتوبر 1998 للميلاد.