محمد سعيد الخلصي
٣ قصائد · حديث
محمد سعيد الخلصي، ولد في تونس العاصمة وتوفي فيها. قضى حياته في تونس والمغرب وفرنسا. تلقى علومه الأولى في كتاب الحي، فتعلم القراءة والكتابة وحفظ ما تيسر من القرآن الكريم، ثم التحق بالمدرسة القرآنية، ثم انتقل إلى معهد كارنو الثانوي الفرنسي. وبعد التخرج فيه سافر لمواصلة دراسته العليا في كلية الحقوق بباريس، ولكنه انقطع عن الدراسة لمدة طويلة ثم عاد إليها ليحصل على إجازة الحقوق من المغرب. بدأ حياته العملية مترجما في شؤون التراث الموسيقي العربي عند أحد المستشرقين بتونس 1922، وفي 1923 عمل مترجما قضائيا لدى الدوائر العدلية بالدار البيضاء في المغرب، كما عمل في مهنة المحاماة. وفي 1947 تولى رئاسة ديوان الوزير الأول في الحكومة التونسية حتى 1950. كان عضوا في جمعية قدماء تلامذة المدرسة الصادقية بتونس. تولى إدارة تحرير المجلة الصادقية خلال مدة عملها القصير، وشارك بشعره في المهرجانات والندوات الشعرية التي كانت تقام في تونس، ومنها ندوات الجمعية الخلدونية. الإنتاج الشعري: له مجموعة قصائد تضمنها كتاب محمد سعيد الخلصي شاعر العواطف مع ترجمة لحياته قدمت للكتاب سعاد الخلصي، وله قصائد منشورة في صحيفة النهضة التي كانت تصدر في تونس نشرت ما بين عامي 1930 و1950. ترجم العديد من الأعمال الأدبية من اللغة الفرنسية إلى العربية، ومنها قصائد لكل من فيكتور هوجو ولامرتين ورونصار، وروايتان من تأليف الكسندر دوماس الابن، وهما صاحبة الكاميليا أو غادة الكاميليا وفتاة محتضرة. كتب القصيدة العمودية، وانحصرت أغراضه في الوجدانيات، فاهتم بوصف مشاعره وشرح عواطفه، وكان الحب هو المحرك الأول للقصيدة وموضوعها الأثير، وقد امتزجت فيها العاطفة بمظاهر الطبيعة متأثرا بالاتجاه الرومانسي في القصيدة العربية، فاتسمت قصائده بنبرة حزينة متأسية، وشاعت فيها مفردات المعجم الرومانسي وصوره. لغته سلسلة وصوره موحية خصبة، اهتم بالجو النفسي للقصيدة وبموسيقاها الداخلية. وكتب رثاء مغنية حسناء قتلت حرقا. مصادر الدراسة: 1 - أبوالقاسم محمد كرو: حصاد العمر - دار المغرب العربي - تونس 1998. 2 - حسن حسني عبدالوهاب: المجمل في تاريخ الأدب التونسي - تونس 1995. 3 - صالح فرحات: أغاني الحب - تونس 1968. 4 - الدوريات: الصادق الزمرلي: الشاعر الرومانسي محمد سعيد الخلصي - جريدة الصباح 1963. محسن أحمد: مقال بمناسبة صدور مجموعة أشعار محمد سعيد الخلصي - جريدة الصباح 6/9/1990.