أحمد الماجدي
٤٢ قصيدة · حديث
أحمد بن محمد الماجدي الجرجاوي 1866 - 1949 للميلاد، ولد في مدينة جرجا بمحافظة سوهاج في مصر، وتوفي في القاهرة، وقد أمضى حياته كلها في ربوع مصر. حفظ القرآن الكريم في صغره، ثم التحق بالأزهر الشريف، حيث درس علوم الدين واللغة حتى تخرج فيه. عمل واعظا وخطيبا في عدد من مساجد القاهرة، ثم انخرط في مجال الصحافة، فساهم في تحرير بعض الجرائد والمجلات ذات الطابع الديني. أسس جمعية الإخلاص للعرش الخديوي وتولى رئاستها عام 1909، كما انضم إلى الحزب الوطني في ظل قيادة الزعيم مصطفى كامل ثم محمد فريد. نشط في الحقلين الاجتماعي والسياسي، من خلال مشاركته في الجمعيات والأحزاب، وكان من الداعين إلى إصلاح الأزهر. تولى تحرير جريدة «الفائز»، وأنشأ جريدة «المعتصم» الأسبوعية سنة 1898، ثم شارك في تأسيس جريدة «الإصلاح» 1903 - 1904 للميلاد إلى جانب محمد زياد بدران. له ديوان شعري مطبوع بعنوان: «ديوان أحمد الماجدي»، كما نشرت له قصائد تحت عنوان «الماجديات» في جريدة «المعتصم»، وله أيضا عدد من المقالات ظهرت في جرائد عصره، منها: «المعتصم» و«الفائز»، بالإضافة إلى رسالتين ألحقتا بديوانه. نظم شعره في الأغراض المألوفة، وخص بعض قصائده بقواف مبنية على حروف الأبجدية، وقد شطرت هذه القصائد من قبل أحد شعراء مدينة جرجا. وأكثر شعره في المدح يبدأ بمقدمات غزلية مستوحاة من معجم الغزل الصريح، وتجلت في قصائده معاني الحكمة والطرافة والملاحة، فجاء شعره جزلا، وإيقاعه لطيفا، سهل الحفظ.
كل الحواسد راعوا ما أنا فيه
الطويل
كل الأنام من العدالة شاكر
الطويل
ما فخر ديروط على البلدان
الرجز
أبسحر عينك قد وصلت بكائي
الكامل
بدت مبرقعة في حسنها العربي
البسيط
ته بالجمال وطف على أوقاتي
الكامل
ثبت الغرام وفي فؤادي يحدث
الكامل
جاءت بوجه بديع الحسن في الدجج
الكامل
حين استهل الظبي كالمصباح
الكامل
خف الله فالألحاظ منك شوامخ
الطويل
دم يا هوى واجعل حبالك ترفد
الكامل
ذا موعد الوصل الهنيء المنقذ
الكامل
رفقا بصب حليف الوجد والضجر
البسيط
زارني في سويعة الامتياز
الخفيف
ساقت جيوش التيه نحو أساسي
الكامل
شقيقة بدر لا جحود ولا غش
الكامل
صب له عيش الحياة منغص
الكامل
ضرب الهوى خيما على نهضي
الكامل
طعمي في وصل الحبيب يناطي
الخفيف
ظبي بدا بفوائز الألحاظ
الكامل
عذب المحبة في جمالك مجمع
الكامل
غير الصدود فما أتت ببلاغ
الكامل
في الجفن كسر تحته تضعيفي
الكامل
قفا نتسع سير الحبيب لنلتقي
الطويل
كم بالصدود أطلت الحبل للشاكي
البسيط
لولا الهوى ما التوى سقم على رجل
البسيط
مليكة حسن قد أتتنا بصارم
الطويل
نعوت الهوى للصب ذل مهين
الطويل
هيف بدا في حسن مغناه
الكامل
وحسنك يا خلي بغيرك لا أهوى
الوافر