ظبيٌ بدا بفوائزِ الألحاظِ
فرمى فؤادي في الهوى بشِواظِ
ظلَّ الغرامُ يزجّني لصبابةٍ
في بحرِ هونٍ من لظى الكظاظِ
ظعنوا فدمتُ على البكاءِ ملازمًا
ووهبتُ روحي نحوهم ولِحاظي
ظهرت سقامي والصبابةُ تقتفي
أثرَ الفؤادِ بآبِهِ الأغلاظِ
ظنَّ العذولُ بأنَّ قلبي يشتهي
في بُعدهمْ سَفواً لفرطِ غِياظي
ظعنا تسيرُ إلى الحبيبِ بهمَّةٍ
وإلى ابنِ سعدى جوهرِ الألحاظِ
ظهرتْ فضائلُه لدى كلِّ الورى
وبدت شجاعتُهُ مع الاستيعاظِ
ظلَّ العداةُ بسيفِه يومَ الغيِ
في مهلكٍ والسيفُ في إحفاظِ
ظعني له جعلَ العداةَ بغيظِهم
يرتونَ مسعاهم مع الإيقاظِ
ظفرتْ مدائحهُ فعزَّ بمجلسٍ
يحويه رغماً عن جفا المغتاظِ
ظلمَ الزمانُ أضاعَهُ بصنيعهِ
عندَ الخطوبِ مشتّتَ الأوشاظِ
ظعنى إليكَ أيا همامَ يقينهُ
فوقَ المرامِ إذا أنابكَ حاظي