فاروق المصري
٣ قصائد · حديث
فاروق بن علي الأحمد المصري. ولد في مدينة دير الزور (شرقي سورية)، وتوفي في مدينة تدمر (وسط بادية سورية). قضى حياته في سورية والمغرب والسعودية. تلقى تعليمه قبل الجامعي في مدارس مدينة دير الزور، ثم قصد دمشق، فانتسب إلى كلية الآداب بها، حتى تخرج فيها عام 1969. اشتغل مدرسا في ثانوية العرفي في مدينة دير الزور، ثم أعير للمغرب، فاشتغل مدرسا في مدينة أكادير منذ عام 1967 حتى 1982، وفي عام 1983 أعير إلى السعودية، فعمل مدرسا في مدرسة خيبر الجنوب، ثم ترقى موجها في منطقة بيشة. نشط ثقافيا وشعريا في السعودية، فقام بإخراج عدة مسرحيات مدرسية، كما شارك في المهرجانات الشعرية والأدبية. الإنتاج الشعري: له قصيدة نشرت في صحيفة الجزيرة - العدد 4891 - السعودية - 18/2/1986، وقصائد أخرى في صحيفتي: الفيصل والرياض، وله قصائد متفرقة مخطوطة. الأعمال الأخرى: له عدة مسرحيات مخطوطة منها: الحمل والذئب، والتضامن، والكنز، وخطوة جريئة، والإنصاف. نظم الأناشيد والقصائد بين الفخر والحث على القيم النبيلة، وهو مجدد في لغته وصوره وإن استمدها من واقع بيئته الصحراوية، شعره ذو طابع غنائي أقرب إلى الأناشيد، فيغني للبيداء ورمالها ونخيلها ويمدح كرم أهلها وشجاعتهم، مذكرا بمآثر الأجداد وحاثا الشباب على المضي قدما في طريق السلف. قصيدة رمال البيد (بائية 53 بيتا) يتجلى فيها وعيه بالتاريخ وبقضايا الحاضر العربي. تتسم لغته بالسلاسة والوضوح، وإن نهضت قصيدته على وحدة البيت إلا أنها تحافظ على سياق جمالي متوائم مع أفكاره، فيها إفادات من أساليب البلاغة تضمن له حسن الإيقاع ووضوح المعنى. الجوائز: حصل على شهادة تقدير من الملك الحسن الثاني. مصادر الدراسة: 1 - رشيد رويلي: الحركة الثقافية في محافظة دير الزور، الأدباء والكتاب والباحثون الراحلون (مخطوط). 2 - لقاء أجراه الباحث يوسف ذيب محمود مع نجلي المترجم له - دير الزور 2006.