تخطَّ إلى المحتوى
قيس بن ذريح

قيس بن ذريح

١٨٦ قصيدة · أموي

قيس بن ذريح الليثي، من بني عبد مناة بن كنانة، شاعر من عشاق العرب المشهورين، وصاحبته لبنى بنت الحباب الكعبية التي اشتهر بها، كان من سكان المدينة، وقيل هو رضيع الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما أرضعته أم قيس. وقد تزوج قيس من لبنى بعد أن عشقها ثم طلقها بعد أن أجبره أهله على طلاقها، فندم على ذلك

بليغ إذا يشكو إلى غيرها الهوى

الطويل

بت والهم يا لبينى ضجيعي

الخفيف

لعمرك لولا البين لانقطع الهوى

الطويل

ألا يا شبه لبنى لا تراعي

الوافر

ألبنى لقد جلت عليك مصيبتي

الطويل

لعمرك إني يوم جرعاء مالك

الطويل

فيا قلب صبرا واعترافا لما ترى

الطويل

إذا طلعت شمس النهار فسلمي

الطويل

وما كل ما منتك نفسك خاليا

الطويل

لعمرك أنني لأحب سلعا

الوافر

كأنك لم تغنه إذ لم تلاقها

الطويل

ألا يا لقومي كل ما حم واقع

الطويل

عفا سرف من أهله فسراوع

الطويل

ألا يا غراب البين هل أنت مخبري

الطويل

تداويت من ليلى بليلى من الهوى

الطويل

إذا عبتها شبهتها البدر طالعا

الطويل

فإن يحجبوها ويحل دون وصلها

الطويل

ألا ليت لبنى في خلاء تزورني

الطويل

ويلي وعولي وما لي حين تفلتني

البسيط

وداع دعا إذ نحن بالخيف من منا

الطويل

صدعت القلب ثم ذررت فيه

الوافر

ألا يا غراب البين لونك شاحب

الطويل

أرى بيت لبنى أصبح اليوم يهجر

الطويل

وددت من الشوق الذي بي أنني

الطويل

بنفسي من قلبي له الدهر ذاكر

الطويل

فما وجدت وجدي بها أم واحيد

الطويل

لو ان امرأ أخفى الهوى عن ضميره

الطويل

خذوا بدمي إن مت كل خريدة

الطويل

تعلق روحي روحها قبل خلقنا

الطويل

لو أنني أسطيع صبرا وسلوة

الطويل