عبد المحسن عقراوي
٤ قصائد · حديث
عبدالمحسن عقراوي. ولد في مدينة الموصل (شمالي العراق)، وفيها توفي في حادث سيارة. عاش حياته في العراق. أنهى دراسته الابتدائية والثانوية في مدينة الموصل، وفي عام 1963 عين موظفا في مصلحة الغزل والنسيج بها، ثم أحيل إلى التقاعد عام 1967. عمل محررا في جريدة «الثورة» العراقية بين عامي 1969 - 1970، ثم عمل مراسلا أدبيا لمجلة «الجامعة»، التي كانت تصدرها جامعة الموصل بين عامي 1971 - 1978. وبين عامي 1979 - 1980 عمل محررا في مجلة «الطليعة الأدبية» البغدادية. الإنتاج الشعري: له عدد من الدواوين، والمجموعات المشتركة منها: «حصاد الليالي» - الموصل 1976، «سبع أغنيات لتموز» بالاشتراك - 1978، «هشيم الغربة» - الموصل 1981، «لاتتعب البنادق» بالاشتراك - 1983، «شواطئ العمر» - 1986، كما نشرت له صحف عصره عددا من القصائد منها: «أم الطبول» - جريدة (الهدف) الموصلية - (ع 290) - أبريل 1963، «سنعود يا يافا» - جريدة (فتى العرب) الموصلية (ع 3010) - يونيه 1967، «أغنية إلى آذار» - مجلة (الجامعة) الموصلية (ع 3) - السنة الأولى - أبريل 1971، وكان قد أعلن عن ديوانين: «لهيب الدم - وصلوات العيون». لم يصدرا ولعل محتواهما صدر مع تغيير العنوان. الأعمال الأخرى: له ملحمة شعرية تحت عنوان «كلكامش» - مطبعة الأديب - بغداد 1985 وقد نظمها عن ترجمة عربية نثرية لها، مأخوذة عن نص شعري باللغة الإنجليزية. يتميز شعره بالثراء على المستويين: الكمي والكيفي، ذو نفس شعري طويل. وهو شاعر وجداني، تشغله عيون الحبيبة التي يختصها بمعظم أشعاره، ويعذبه رحيل الحب على زورق الصد. يستلهم شعره من رسائل قارئاته فتتحول ردوده على هذه الرسائل إلى أشعار. يمجد الثائرين حالما معهم بالحرية، ويهتم بقضايا أمته مدافعا عن حقها في الريادة. كتب الملحمة الشعرية وله قصائد في الرثاء. لغته متدفقة، وصوره نشطة، وخياله فسيح، يلتزم عمود الشعر شكلا لكتابته. مصادر الدراسة: 1 - عبدالجبار محمد جرجيس: دليل الموصل العام منذ تأسيسها حتى عام 1975 - مطابع الجمهورية - الموصل 1975. 2 - مؤيد عزيز: تحليل القوى الفاعلة في القصيدة «شعر الثورة العربية في العراق «1968 - 1980» - دار الشؤون الثقافية العامة - بغداد 2000.