أسامة محمد زامل
١٦٨ قصيدة · حديث
شاعر فلسطيني، ولد عام 1974 في مدينة حمص السورية لأسرة فلسطينية من قطاع غزة. انتقل مع أسرته إلى غزة في أواسط ثمانينيات القرن العشرين، ثم استقر في مدينة رام الله بالضفة الغربية عام 1992، حيث التحق بجامعة بيرزيت، ونال منها درجة البكالوريوس في علوم الأحياء والكيمياء الحيوية عام 1997. عمل مدرسا لمادة الأحياء في عدد من مدارس رام الله، ثم حصل على دبلوم في الترجمة من وإلى اللغة الإسبانية من المعهد العربي الإسباني في مدريد عام 2000، ودبلوم في اللغة الفرنسية من المعهد الفرنسي الألماني في رام الله عام 2002. وقد أتاح له إتقانه الإسبانية والفرنسية والإنجليزية الاطلاع على الآداب الأوروبية، إلى جانب اهتمامه بالشعر العربي، ولا سيما الشعر الجاهلي وشعر صدر الإسلام. ترك مهنة التدريس عام 2006، واتجه إلى العمل في مؤسسات المجتمع المدني، حيث يشغل منصب مدير البرامج في مركز إبداع المعلم بمدينة رام الله. أصدر حتى الآن سبع مجموعات شعرية، وتتناول تجربته الشعرية قضايا الهوية الفلسطينية والمنفى والذاكرة والهم الإنساني. متزوج من السيدة منى مروان، وله ثلاثة أبناء: لين، ومحمد، وآدم.
لا تشتموا من ألحد في موته
غير معروف
لا نوم يغلبني حتى أنام كما
البسيط
لا يعرفونك إلا حين منفعة
البسيط
لا يموت الأريحي كالجمال
الرمل
لك ما تراه العين عينك منهم
غير معروف
لم تعرفي القصر كي تخشي من القبر
البسيط
أنبياء لم يذكروا في كتاب
الخفيف
ويحها من مدينة ما رأى من
الخفيف
من عاش روحا بذي الدنيا فلن يجدا
غير معروف
عبدي ابتليتك أعواما بمرتزق
البسيط
من لم يمت برصاص الجيش في بلدي
غير معروف
منذ قرن حين غابا
مجزوء الرمل
وعما قليل يحضران ليسألا عن
الطويل
ما لهذي الذنوب يا نفس قد سد
الخفيف
يا خائل البرء في الورى نه
مخلع البسيط
يا ربة الجسد المعروض تالله
البسيط
يا سيدي غب هاديء البال وارجع
الطويل
ليست كما نشتهي الدنيا فيا قلب
البسيط