الأخطل
٤٩١ قصيدة · أموي
الأخطل هو غياث بن غوث، من بني تغلب، شاعر من فحول الشعراء الأمويين، وقد اتفق على أنه والفرزدق وجريرا في الطبقة الأولى من الشعراء الإسلاميين، نشأ في بادية الجزيرة الفراتية في العراق، وظل هو وقومه على النصرانية ولم يدخلوا الإسلام، وقد امتاز شعره بالصقل والتشذيب من غير تكلف، وشبه بالنابغة الذبياني لصحة شعره، وكان الأخطل مقربا من خلفاء بني أمية وأكثر من مدحهم وهجاء أعدائهم، توفي في حدود سنة 90 للهجرة.
أتاني ودوني الزابيان كلاهما
غير معروف
لم أر ملحمة مثلها
المتقارب
ألا يالزيد اللات ما بال راية
الطويل
إذا لان الصفا عن طول نحت
الوافر
ما زال ألسنة الناطقين
المتقارب
ألا يا ليت كلبا بادلونا
الوافر
أما كليب بن يربوع فإن لها
البسيط
ألا إن زيد اللات يوم لقيتها
الطويل
ألم تر قيسا في المواطن أوثرت
الطويل
نصبنا لكم رأسا فلم تكلموا به
الطويل
وأبيض لا نكسس ولا واهن القوى
الطويل
يا يومنا عندها عد بالنعيم لنا
البسيط
أفي كل عام لا يزال لعامر
الطويل
فوارس خروب تناهوا فإنما
الطويل
وليلتنا عند العوير بقطقط
الطويل
وبالجزع من خفان صاحبت عصبة
الطويل
لعمرك ما لاقيت يوم معيشة
الطويل
أتاني وأهلي بالجزيرة من منى
الطويل
ألا طرقتنا ليلة أم هيثم
الطويل
أبلغ أمير المؤمنين رسالة
الطويل
لعمري لقد دلى إلى اللحد خالد
الطويل
عز الشراب فأقبلت مشروبة
الكامل
يا كعب لا تهجونا العام معترضا
البسيط
أرى شعراء الناس لما تقاذفوا
الطويل
لم تظلما أن تكفيا الحي ضيفهم
الطويل
أيوعدني بكر وينفض عرفه
الطويل
ألا سائل الجحاف هل هو ثائر
الطويل
نبئت كلبا تمنى أن تسافهنا
البسيط
ألهى جريرا عن أبيه وأمه
الطويل
إذا ما قلت قد صالحت بكرا
الوافر