علي شحاتة شعبان
٣ قصائد · حديث · شاعر الزهراء
علي شحاته شعبان، ولد في قرية زهرة (محافظة المنيا - صعيد مصر)، وفيها توفي. عاش في مصر. التحق بمدرسة المنيا الابتدائية فحصل على شهادة إتمام الدراسة بها، ثم انضم إلى قسم اللغة العربية والتربية الإسلامية في مدرسة المعلمين بمحافظة المنيا، وظل يتدرج في سني الدراسة بها حتى نال شهادة الكفاءة مع إجازة التدريس عام 191. عين في مدارس مجلس مديرية المنيا التعليمي بعد أن أمضى عاما تحت الاختبار، فعمل مدرسا للغة العربية والتربية الإسلامية بمدرسة زهرة الابتدائية، وظل بها حتى وصل إلى درجة وكيل مدرسة ثم أخذ يتنقل في مدارس القرى المجاورة لإدارة المنيا التعليمية ليعود بعد ذلك إلى مدرسة زهرة الابتدائية ناظرا لها، وكانت وظيفة موجه للتعليم الابتدائي هي آخر وظيفة رقي إليها، ثم أحيل بعدها إلى التقاعد. كان عضوا في نادي المنيا الأدبي. الإنتاج الشعري: نشرت له جريدة «الأقاليم» (كانت تصدر بمدينة المنيا) عددا من القصائد منها: في رثاء المرحومة صفية: 17/9/1937، و«ساعة بين أديبين» - 10/12/1937، وقصيدة في رثاء زهرة ذبلت: 13/1/1939، و«العام الهجري الجديد» - 24/2/1939، وتحية الربيع - 24/3/1939، وفرحة الطبيعة والربيع - 22/3/1940، والربيع والحب - 21/3/1942، وفي تهنئة شارلي بك بشري: 24/3/1942، وفي ذكرى مولد الرسول العظيم: 28/3/1942، و«فوق شجر السدر» - 20/6/1942. انشغل شعره بعدد من الأغراض في مقدمتها الغناء للطبيعة في الريف خاصة، ومنها الرثاء الذي اختص به الوجهاء في زمانه. كتب في المناسبات والتهاني خاصة الديني منها كالمولد النبوي الشريف، كما كتب المطارحات الشعرية الإخوانية، وله شعر في الحنين والتذكر. اتسمت لغته باليسر مع ميلها إلى البث المباشر، وخياله نشيط. لقب بشاعر الزهراء، نسبة إلى قريته. مصادر الدراسة: 1 - ملف المترجم له بصندوق التأمين الاجتماعي للقطاع الحكومي المصري - منطقة المنيا - ملف رقم (001716623). 2 - لقاء أجراه الباحث محمد ثابت مع بعض أصدقاء المترجم له - المنيا 2004.