أعمر مولود بن شيبة
٣ قصائد · حديث
أعمر مولود بن شيبة الأنتابي. ولد بالقرب من قرية كرمسين (ولاية الترارزة) وفيها كانت وفاته. عاش في الجنوب الغربي الموريتاني، ورحل مرات إلى السنغال لتحصيل العلم، ثم للتجارة بعد ذلك. درس القرآن الكريم على والدته، ثم درس مبادئ الفقه وعلوم اللغة العربية ودواوين الشعر القديم فنبهت شاعريته، وهذا على يد كبراء علماء عصره. مارس التدريس المحضري، والتجارة، والتنمية الحيوانية ونسخ الكتب، وكان الطلاب يتجمعون حوله حيث حل في موريتانيا أو السنغال. الإنتاج الشعري: للشاعر ديوان حققه الباحث الحضرمي بن السالك - نواكشوط، ولم ينشر بعد، وله قصائد منشورة في كل من: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط، وشعراء موريتانيا القدماء والمحدثون. وله مجموعة مخطوطة من الرسائل الإخوانية. طرق الشاعر أغراض الشعر المعروفة في عصره: المدح، والوصف، والغزل، والمساجلات. يمتاز شعره بالجزالة، ويدل على ثقافة لغوية في بعض نصوصه. وتدل بعض قصائده على قدرة على امتداد النفس (27 بيتا) كما توجد لديه مقطوعات قصيرة، في شعره نبرة سجالية واضحة، ودفاع عن مواقفه، وعن شعره أيضا. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط (ط 4) - مؤسسة الخانجي بالقاهرة - مؤسسة منير - نواكشوط 1989. 2 - جلو إبراهيم: الشعر العربي بشنقيط في العصر الحديث: كلية اللغة العربية - جامعة الأزهر 1979 (مرقون). 3 - محمد يوسف مقلد: شعراء موريتانيا القدماء والمحدثون - مكتبة الوحدة العربية - الدار البيضاء، بيروت 1962.