ابن قنبر المازني
٢١ قصيدة · عباسي
الحكم بن محمد بن قنبر المازني التميمي من مازن بني عمرو بن تميم، شاعر من أهل البصرة، جمع أبو الفرج أخباره في الأغاني تعليقا على أغنيته التي أولها: وكان جميلا سمح الوجه، وفي أخباره أنه قال: لقيتني جوار من جواري سليمان بن علي في الطريق الذي بين المربد وقصر أوس، فقلن لي: أنت الذي تقول: فقلت: نعم، فقلن: أمع هذا الوجه السمج تقول هذا. قال أبو الفرج: شاعر ظريف بصري من شعراء الدولة الهاشمية، وكان يهاجي مسلم بن الوليد الأنصاري مدة، ثم غلبه مسلم. قال أبو الفرج الأصفهاني في أخبار صريع الغواني: وقد حدثني بخبر مناقضته ابن قنبر جماعة ذكروا قصائدهما جميعا، فوجدت في الشعر الفضل لابن قنبر عليه، لأن له عدة قصائد لا نقائض لها، يذكر فيها تعريده عن الجواب، وقصائد يذكر فيها أن مسلما فخر على قريش وعلى النبي صلى الله عليه وسلم ورماه بأشياء تبيح دمه، فكف مسلم عن مناقضته خوفا منها، وجحد أشياء كان قالها فيه. وأهم ردود مسلم على ابن قنبر قصيدته التي يتهم فيها ابن قنبر بتلفيق القصيدة المنسوبة إليه في هجاء قريش وفيها قوله:
يا عاويا هاج ليثا بالعواء له
البسيط
مرك ما ضلت تميم ولا جرت
الطويل
ألا أمثل أمير المؤمنين بمسلم
الطويل
قل لعبد النضير مسلم الوغد
الخفيف
لست أنفيك إن سواي نفاكا
الخفيف
فخر العبد عبد قن اليهود
الخفيف
صرمتني ثم لا كلمتني أبدا
البسيط
ولقد قلت لأهلي
غير معروف
قد كنت تهوي وما قوسي بموترة
البسيط
ويلي على من أطار النوم فامتنعا
البسيط
ومن دعا الناس إلى ذمه
السريع
فما أقصر اسم الحب يا ويح ذي الحب
الطويل
وحق الذي في القلب منك فإنه
الطويل
ليس فيها ما يقال له
غير معروف
إن كنت لا ترهب ذمي لما
السريع
إذا القرشي لم يشبه قريشا
الوافر
ان كنت لست معي فالذكر منك معى
غير معروف
كيف أهجوك يا لئيم بشعري
غير معروف
ومن عجب الاشياء أن لمسلم
غير معروف
ويلي على من أطار النوم فامتنعا
غير معروف
إذا كانت الأحرار أصلي ومنصبي
غير معروف