ويلي على من أطار النوم فامتنعا
وزاد قلبي إلى أوجاعه وجعا
ظبيٌ أغرٌّ ترى في وجهه سُرُجاً
تُعشِي العيونَ إذا ما نورهُ سطعَا
كأنّما الشمس في أعطافه لمعت
حسناً أو البدر من أزراره طلعا
مستقبلٌ بالذي يهوى وإن كثرت
منه الذّنوب ومعذورٌ بما صنعا
في وجهه شافعٌ يمحو إساءته
من القلوب وجيهٌ حيث ما شفعا
فقد نسيتُ الكرى من طُول ما عطِلتْ
منه الجفونُ وطارت مهجتي قِطَعَا