يا عاوياً هاج ليثاً بالعواء له
شثن البراثن ورد اللون ذا لبد
أي الموارد هابت جم غمرته
بنو تميم على حال فلم ترد
ألم ترد يوم قندابيل معلمة
بالخيل تضبر نحو الأزد كالأسد
بفتية لم تنازعها فتطبعها
بلؤمها طيء ثدياً ولم تلد
خاضت إلى الأزد بحراً ذا غوارب من
سمر طوال وبحراً من قناً قصد
فأوردتها مناياها بمرهفة
ملس المضارب لم تفلل ولم تكد