عبد العظيم أحمد جعفر
٣ قصائد · حديث
عبدالعظيم أحمد جعفر. ولد في قرية بلهاسة (مركز مغاغة - محافظة المنيا - صعيد مصر)، وتوفي في مدينة مغاغة. عاش في مصر. التحق بمدرسة مغاغة الابتدائية الأولية، فحصل على شهادة إتمام الدراسة بها، وحصل على شهادة الكفاءة من مدرسة المعلمين بالمنيا، ثم قصد القاهرة فالتحق بمدرسة دار العلوم العليا، وظل يتدرج في سني الدراسة بها، حتى تخرج فيها محرزا شهادتها عام 1933. عمل مدرسا للغة العربية والتربية الإسلامية في مدارس مجلس مديرية المنيا: فعمل في مدارس مغاغة، ثم انتقل إلى صعيد مصر، فعمل في مدرسة المنشاة بمحافظة سوهاج، وظل يتدرج في وظيفته حتى بلغ درجة موجه في إدارة الفشن التعليمية، وهي الدرجة التي توفي عنها قبل بلوغه سن التقاعد. الإنتاج الشعري: له قصيدة: «تحية لحضرة صاحب السعادة إسماعيل بك» - جريدة الإنذار - 27 من يناير 1935. وقد أعادت نشرها جريدة المنيا في 1 من يناير 1935، وله العديد من القصائد المخطوطة. شاعر مناسبات يدور جل شعره حول المدح والإشادة والتهاني، موقفا ذلك كله على وجهاء عصره، وله شعر في المناسبات الدينية: كالهجرة النبوية والمولد الشريف، مازجا ذلك بمديح صاحب الذكرى والثناء عليه بما هو أهله، إلى جانب شعر له في الرثاء؛ خاصة ما كان منه في رثاء محمود فهمي النقراشي، ومرثيته فيه ذات ملاءمة تخص اغتياله وتاريخه الوطني، يبدو تأثره البالغ بتراثه الديني والأدبي. تتسم لغته باليسر مع ميلها - في كثير من الأحيان - إلى التقريرية والمباشرة، إلى جانب استثمارها لتقنية الحوار والسرد. مصادر الدراسة: لقاء أجراه الباحث محمد ثابت مع نجل المترجم له - مغاغة 2005.