الربيع بوشامة
٣ قصائد · حديث
الربيع بوشامة. ولد في فنزاة (قرب سطيف)، ولقي ربه شهيدا في المعتقل الفرنسي بالجزائر (العاصمة). قضى حياته في الجزائر. تلقى تعليمه الأولي عن شيوخ قريته، وخاصة السعيد الصالحي - عضو جمعية العلماء، فحفظ القرآن الكريم، وأخذ العربية والفقه والتوحيد. سافر إلى قسنطينة، فتتلمذ للشيخ عبدالحميد بن باديس، ثم إلى تونس فنال شهادة التطويع. عاد بعدها إلى الجزائر ليمارس نشاطه الوطني والمهني. اشتغل بالتعليم الحر في الجزائر (العاصمة)، وأم المصلين في عدة مساجد بها. مارس نشاطا إصلاحيا ودعويا بين الجزائريين المهاجرين في فرنسا - رفقة الفضيل الورتلاني - كما نشر الكثير من قصائده بجريدة «البصائر». أوقفته القوات الفرنسية الاستعمارية، وأعدمته في المعتقل، وقد كانت له سابقة جهاد وطني عام 1945 في خراطة. كان له نشاط ثقافي مستمر، فقد أسس ناديا في قريته، كما أسهم في أنشطة نادي «الترقي» بالعاصمة، فضلا عن نشاطه بالمساجد. «الله - والوطن»، بينهما تتحرك شاعرية الربيع بوشامة، بل تتفجر، فكل تجاربه مهما تنوعت، تعود لتقف عند أحد المحورين الأساسيين، تأثرت لغته بمشاركته الفعلية في مجال الجهاد الوطني، فنبرته عالية، وعبارته حادة حتى وإن كان يتكلم عن الأم. تجاوب إحساسه الرحيب مع قضايا الأمة العربية، فرثى عبدالقادر الحسيني على بعد الدار، وقسوة ما كانت تعانيه الجزائر. شعره من الموزون المقفى، ولكنه كتب الأناشيد الخفيفة وزنا ومعنى وإيقاعا، ليخدم غرض الدعاية للثورة. للوطن. الإنتاج الشعري: له ديوان بعنوان: «ديوان الربيع بوشامة» نشره المتحف الوطني للمجاهد - الجزائر 1994، ويضم من شعره ما نشرته الصحف، وما لم يكن سبق نشره. مصادر الدراسة: 1 - جمال قنان: مقدمة ديوان الربيع بوشامة. 2 - صالح خرفي: الشعر الجزائري الحديث - المؤسسة الوطنية للكتاب - الجزائر 1984. 3 - محمد الحسن فضلاء: من أعلام الإصلاح في الجزائر - (جـ 1) - مطبعة دار هومة - الجزائر 2000.