أبو الأسود الدؤلي
١٩٨ قصيدة · أموي
ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل الدؤلي الكناني، أبو الأسود، شاعر أموي، تابعي، واضع علم النحو، كان معدودا من الفقهاء والأعيان والأمراء والشعراء والفرسان والحاضري الجواب. وقيل إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه رسم له شيئا من أصول النحو، فكتب فيه أبو الأسود، وقيل إن أبا الأسود وضع الحركات والتنوين لا غير. سكن البصرة في خلافة عمر رضي الله عنه وولي إمارتها في أيام علي رضي الله عنه. ولم يزل في الإمارة حتى قتل علي رضي الله عنه وكان قد شهد معه صفين، ولما تم الأمر لمعاوية قصده فبالغ معاوية في إكرامه، وهو في أكثر الأقوال أول من نقط المصحف، مات بالبصرة سنة 69 للهجرة / 688 للميلاد.
جزى الله رب الناس خير جزائه
الطويل
أبى صاحبي بذلي وبيعي كليهما
الطويل
كيف بصاحب إن أدن منه
الوافر
يقول الأرذلون بنو قشير
الوافر
أقول لعاذلتي مرة
المتقارب
وما طلب المعيشة بالتمني
الوافر
نشدتك بالله الذي حول بيته
الطويل
إذا ما رأيتم ناشىء الحي منكم
الطويل
يا ناعي الدين الذي ينعى التقى
الكامل
لم أر كالدنيا بها اغتر أهلها
الطويل
وإن امرء قد قال في الحق خطة
الطويل
زيد مائت كمد الحبارى
الوافر
تلبس لي يوم التقينا عويمر
الطويل
لعمرك ما نصر فلا تحسبنه
الطويل
لعمرك مرسوع من آل مجالد
الطويل
عد من الرحمن فضلا ونعمة
الطويل
بان الشباب كبين الهالك المودي
البسيط
غدا منك في الدنيا الشباب فأسرعا
الطويل
أكرم صديق أبيك حيث لقيته
الكامل
أصلاح أني لا أريدك للصبا
الكامل
كساني ولم استكسه فحمدته
الطويل
ألا أبلغا عني زيادا رسالة
الطويل
أحار بن بدر قد وليت ولاية
الطويل
إذا أنت حملت الأمانة فارعها
الطويل
وعوراء أهداها امرؤ من عشيرتي
الطويل
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم
البسيط
أتينا الزبير فدانى الكلام
المتقارب
يا غالبي حسبك من غالب
السريع
أترجو أمة قتلت حسينا
الوافر
لا تشعرن النفس يأسا فإنما
الطويل