وَعَوْراءَ أَهْداها امْرُؤٌ مِنْ عَشِيرَتي
إِلَيَّ وَما بي أَنْ أَكونَ لَها أَهْلا
فَأَعْرَضْتُ عَنْهُ أَوْ جَعَلْتُ جَوابَهُ
إِذا ما الْتَقَيْنا أَنْ أَقولَ لَهُ مَهْلا
وَأَجْزِيهِ بِالْحُسْنى وَأَغْفِرُ ذَنْبَهُ
إِلَيَّ وَلا أَجْزِي بسَيِّئَةٍ مِثْلا