محمد فتح الباب
٣ قصائد · حديث
حمد فتح الباب عبد الرحمن عبد الكريم. ولد في قرية إبوان (مركز سمالوط - محافظة المنيا)، وتوفي في القاهرة. قضى حياته في مصر. تلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية بمدينة بني مزار وحصل منها على الشهادة الابتدائية، ثم انتقل إلى القاهرة حيث نال شهادة الكفاءة من المدرسة الثانوية الكبرى 1920 للميلاد. عمل تلميذ عداد بخزينة وزارة المالية (شهورا من عام 1920 للميلاد)، قبل أن ينتقل إلى جرجا (صعيد مصر) عاملا في الوظيفة نفسها، ثم عين بخزينة وزارة التموين، ثم وزارة المعارف حتى عام 1937 للميلاد، ثم في وظيفة مساعد أول خزينة بمحافظة الغربية 1943 للميلاد ثم صرافا بالخزانة العامة، وخزان أول بوزارة الخزانة والاقتصاد، وكانت آخر وظيفة عمل بها مراقب أول لخزانة وزارة التربية والتعليم 1953 للميلاد وحتى إحالته إلى التقاعد 1958 للميلاد. الإنتاج الشعري: له قصائد نشرت في مجلة «الموظف» المصرية، منها: «عرض حال» - فبراير 1936، و«وداع الصغيرة» - 1937، و«الموظفون وغلاء المعيشة» - يونية 1938، و«خاتمة المسك» - يوليو 1938، و«أنشودة الربيع» - نوفمبر 1938، و«تعاتبني» - يناير 1939، و«الموظف المنسي والكادر الجديد» - فبراير 1939. الأعمال الأخرى: له مقالة: «غرق موظف» - مجلة الموظف 1937. اهتمت قصائده بالتعبير عن فئة موظفي الحكومة حتى ليكاد نتاجه الشعري يقتصر على هذه القضية، منتقدا أوضاعهم ومنبها على أهمية النهوض بهم، معبرا عن ذلك بعاطفة صادقة، مستخدما لغة محكمة الأسلوب قوية الدلالة، مكثرا من استخدام المؤكدات وخاصة أسلوب الاستثناء المنفي، وصورا تقترب من اللوحات الكاريكاتورية الساخرة لما آل إليه حال الموظف من إهمال وبؤس، وبخاصة أنه عاصر انهيار الاقتصاد العالمي أوائل ثلاثينيات القرن العشرين، والغلاء الفاحش الذي لازم قيام الحرب العالمية الثانية، وهكذا فرضت هذه المعاناة المباشرة حضورها في قصائده. مصادر الدراسة: 1 - ملف الشاعر بدار المحفوظات المصرية - القاهرة - ملف رقم 13064. 2 - الدوريات: أعداد متفرقة من مجلة الموظف الصادرة عن رابطة موظفي الحكومة المصرية في الثلاثينيات والأربعينيات من القرن العشرين.