مصطفى الحدري
٤ قصائد · حديث
مصطفى بن حدري حبط. ولد في مدينة حماة، وفيها توفي. عاش في سورية، وليبيا والمملكة العربية السعودية. تلقى تعليمه قبل الجامعي في مسقط رأسه. التحق بجامعة دمشق (1964)، وحصل على الإجازة في اللغة العربية وآدابها (1968)، ثم واصل دراسته، وحصل على دبلوم الدراسات العليا (1976)، ثم درجة الماجستير (1981) وموضوعها: «أبوعلي الفارسي وتحقيق رسائله المنشورة»، والدكتوراه (1988) وموضوعها: «ابن سيده في جهوده النحوية والصرفية». عمل بالتدريس في عدد من ثانويات حماة. أعير إلى المملكة العربية السعودية فعمل مدرسا بمدرسة الفلاح في مكة المكرمة. انضم إلى السلك الجامعي مدرسا في جامعة البعث (1982 - 1992). أعير للتدريس في جامعة قار يونس في ليبيا (1992 - 1994). عاد إلى حماة فعمل محررا ومصححا في جريدة الفداء. الإنتاج الشعري: له: «ديوان الحدري» - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 2002. (جمعه وأشرف على طباعته رضوان السح)، و«ديوان الرحيل» - مخطوط. الأعمال الأخرى: حقق عددا من المصنفات التراثية، منها: «رسالة الاشتقاق» لابن السراج - دمشق، و«تذكرة الموضوعات» لأبي الفضل المقدسي - مكة المكرمة، و«المتجر الرابح» للحافظ الدمياطي - مكة المكرمة، و«السلاح والعدة» لابن فرج - دمشق، و«الذل والانكسار» لابن رجب - دار المتنبي - الإمارات، وله عدد من الدراسات والمقالات نشرت في عدد من الدوريات العربية، منها: دفاع عن عمر الخيام - مجلة نهج الإسلام - دمشق، ونقد ديوان ديك الجن - مجلة عالم الكتب - الرياض، وسانحات في شعر السانحات - مجلة معهد المخطوطات - الكويت، وتصحيح ديوان البستي - مجلة مجمع اللغة العربية - دمشق، والبحر السادس عشر - مجلة المنتدى - الإمارات، ورحلة في البحر المقتضب - مجلة التراث العربي - دمشق، ولغة ثالثة للمسرح الشعري - مجلة الملتقى - الإمارات. شاعر غاضب متمرد، نظم النوعين: العمودي التقليدي وقصيدة التفعيلة، وتأثر بالتراث العربي. غلب على أغراضه الغزل والشوق إلى الوطن والخمريات الصوفية، اتجهت قصائده نحو الثورة على ملامح الفقر والجهل والتخلف جاعلا من الذات الإنسانية مظهرا حسيا لهذه الملامح. اعتمد لغة أقرب إلى المباشرة وأسلوبا سهلا بسيطا وإن شابه بعض التراكيب المتداولة. تسوقه نزعته الانتقادية لمجتمعه إلى رسم صور (واقعية) أليفة وذات دلالة رمزية ساخرة. مصادر الدراسة: 1 - رضوان السح: مقدمة ديوان الحدري. 2 - ورقة من الباحث عبدالرزاق الأصفر عن المترجم له ومعرفته به - حماة 2003.